تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= فيه أحمد ، فيما حكاه الساجي : كان يصحف ولا يحسن يقرأ كتابه ، روى له أبو داود والنسائي ، وباقي رجاله رجال الشيخين غير نوح بن حبيب ، فقد روى له أبو داود والنسائي ، وهو ثقة . سفيان بن سعيد : هو الثوري . وأخرجه النسائي في " الكبرى " كما في " التحفة " ، والحاكم 2 / 256 ، والخطيب في " تاريخ بغداد " 3 / 315 من طرق عن نوح بن حبيب ، بهذا الإسناد . زاد الحاكم فيه " بكسر السين " ، وصححه على شرط الشيخين ، وتعقبه الذهبي بقوله : عبد الملك ضعيف . وأخرجه أبو داود ( 3995 ) في الحروف والقراءات ، عن أحمد بن صالح ، عن عبد الملك بن هشام الذماري ، به . تنبيه : في جميع المصادر التي خرجت هذا الحديث " يحسب " ، ووقع في المطبوع من " سنن أبي داود " مع شرحه " بذل المجهود " للسهارنفوري : " أيحسب " ؟ بزيادة ألف الاستفهام ، وعلق الشارح عليه بقوله : هكذا في النسخة المجتبائية بزيادة حرف الاستفهام ، ونقل في حاشية عن " فتح الودود " أي : على لفظ الاستفهام ، وهكذا في الكانفورية والمصرية ، وفي النسخة المدنية التي عليها المنذري قرأ " يحسب " بغير همزة الاستفهام ، وكذلك في النسخة المكتوبة الأحمدية لم تكن الهمزة في أصلها ، ولكن زاد فيها بعض قراء الكتاب ، وفي النسخة المكتوبة المدنية لعله كان فيها همزة فحكها بعض قارئي الكتاب ، قلت ( القائل هو الشارح ) : والصواب ترك الهمزة ، لأنه ليس أحد يقرؤها بهمزة الاستفهام وليس همزة الاستفهام في نسخة ابن رسلان ، وكتب في شرحه : يقرأ " يحسب " ، أي بكسر السين . . . فالاختلاف الواقع في هذا الحديث في لفظ " يحسب " ، ليس في وجود الاستفهام وعدمه ، بل الإِشارة إلى الاختلاف في كسر السين ، ولعله اشتبه هذا اللفظ على بعض قارئي الكتاب بلفظ سورة البلد ، وفيها : { أيحسب أن لن يقدر عليه أحد } . قلت : قرأ أبو عمرو ونافع وابن كثير " يحسب " بكسر السين ، وقرأ =