تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= ( 2939 ) في القراءات : باب ومن سورة الليل ، والطبري في " جامع البيان " 30 / 217 - 218 من طرق عن الأعمش ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد 6 / 448 - 449 ، وحفص بن عمر الدوري في قراءات النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ( 132 ) ، ومسلم ( 824 ) ( 284 ) ، والطبري 30 / 217 ، وابن مردويه كما في " الفتح " 8 / 707 من طرق عن داود بن أبي هند ، عن عامر الشعبي ، عن علقمة بنحوه . وأورده السيوطي في " الدر المنثور " وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر . وانظر ما بعده والحديث الآتي برقم ( 7083 ) . قلت : وقد رد أبو بكر ابن الأنباري فيما نقله عنه القرطبي 20 / 81 قراءة ابن مسعود هذه ( والذكر والأنثى ) بأن حمزة وعاصماً يرويان عن عبد الله بن مسعود ما عليه جماعة المسلمين ، والبناءُ على سندٍ يوافق الإجماع أولى من الأخذ بواحد يخالف الإجماع والأمة ، وما يُبنى على رواية واحد إذا حاذاه رواية جماعة تخالفه أخذ برواية الجماعة وأبطل نقل الواحد ، لما يجوز عليه من النسيان والإغفال . ولو صح الحديث عن أبي الدرداء وكان إسناده مقبولاً معروفاً ، ثم كان أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وسائر الصحابة رضي الله عنهم يخالفونه ، لكان الحكم العمل بما روته الجماعة ورفض ما يحكيه الواحد المنفرد الذي يسرع إليه من النسيان ما لا يسرع إلى الجماعة ، وجميع أهل الملّة . وقال أبو بكر ابن العربي في " أحكام القرآن " ص 1942 بعد أن أورد حديث أبي الدرداء هذا : هذا مما لا يلتفت إليه بشر ، إنما المعول على ما في المصحف ، فلا تجوز مخالفته لأحد ، فإن القرآن لا يثبت بنقل الواحد وإن كان عدلاً ، وإنما يثبت بالتواتر الذي يقع به العلم وينقطع معه العذر ، وتقوم به الحجة على الخلق . =
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 238 | ابن حبان / الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي