ذِكْرُ قِرَاءَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى }
6330 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَّ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : قَدِمْتُ الشَّامَ فَأُخْبِرَ أَبُو الدَّرْدَاءِ ، فَأَتَانَا ، فَقَالَ : « أَيُّكُمْ يَقْرَأُ عَلَيَّ قِرَاءَةَ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ ؟ » ، قَالَ : قُلْنَا : كُلُّنَا نَقْرَأُ ، قَالَ : « أَيُّكُمْ أَقْرَأُ ؟ » ، قَالَ : فَأَشَارَ أَصْحَابِي إِلَيَّ ، قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : « أَحَفِظْتَ ؟ » ، قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : « كَيْفَ كَانَ يَقْرَأُ : { وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى } [ الليل : 1 ] ؟ » ، قُلْتُ ( 1 ) : وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ، فَقَالَ : « أَنْتَ حَفِظْتُهَا مِنْ عَبْدِ اللَّهِ ؟ » ، قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : « وَأَنَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ هَكَذَا سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهَؤُلَاءِ يُرِيدُونَ ( 2 ) وَاللَّهِ لَا أُتَابِعُهُمْ أَبَدًا » ( 3 ) . [ 5 : 8 ]
هامش
( 1 ) من قوله : " كان يقرأ " إلى هنا سقط من الأصل ، واستدرك من " التقاسيم " 5 / لوحة 281 .
( 2 ) كذا الأصل و " التقاسيم " 5 / لوحة 281 ، وفي " البخاري " وغيره : وهؤلاء يريدوني على أن أقرأ : ( وما خلق الذكر والأنثى ) ، والله لا أتابعهم .
( 3 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . إبراهيم : هو ابن يزيد بن قيس النخعي ، وعلقمة : هو ابن قيس النخعي .
وأخرجه أحمد 6 / 451 ، والبخاري ( 4943 ) في تفسير سورة الليل : باب ( والنهار إذا تجلَّى ) ، و ( 4944 ) باب ( وما خلق الذكر والأنثى ) ، ومسلم ( 824 ) في صلاة المسافرين : باب ما يتعلق بالقراءات ، والترمذي =