ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ
6314 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ،
هامش
= " الكبير " ( 1520 ) و ( 1521 ) و ( 1522 ) و ( 1523 ) و ( 1524 ) و ( 1526 ) و ( 1527 ) و ( 1528 ) و ( 1529 ) و ( 1530 ) ، وأبو نعيم في " الدلائل " ( 19 ) ، والبيهقي في " الدلائل " 1 / 152 - 153 و 153 و 154 ، والبغوي ( 3629 ) و ( 3630 ) ، وابن عساكر ص 12 و 13 و 14 و 15 و 16 من طرق عن الزهري ، به .
وأخرجه الطيالسي ( 924 ) ، وأحمد 14 / 81 و 83 - 84 ، وابن سعد 1 / 104 و 105 ، والبغوي في " الجعديات " ( 3445 ) ، والطحاوي 2 / 50 ، والطبراني ( 1563 ) ، والبيهقي 1 / 155 و 155 - 156 ، والآجري في " الشريعة " ص 462 - 463 ، وابن عساكر ص 17 و 18 من طريقين عن نافع بن جبير ، عن أبيه بنحوه ، وفيه زيادة : " وأنا الخاتم " .
وقوله : " الذي ليس بعده نبي " قال الحافظ في " الفتح " 6 / 577 : ظاهره الإِدراج ، لكن وقع في رواية سفيان بن عيينة عند الترمذي وغيره بلفظ : " ليس بعدي نبي " وهو محتمل للرفع والوقف .
قلت : أخرج الحديثَ الإمامُ أحمد من رواية سفيان ، وفيه : " وأنا العاقب " ، والعاقب : الذي ليس بعده نبي .
وجاء في رواية عبد الرزّاق عن معمر ، قال : قلت للزهري : ما العاقب ؟ قال : الذي ليس بعده نبي .
وذكر ذلك مسلم في روايته عن عقيل عن الزهري .
فتبين من ذلك أن هذا التفسير مدرج من قول الزهري ، وأشار إلى ذلك البيهقي في " الدلائل " 1 / 154 بقوله : ويحتمل أن يكون تفسير العاقب من قول الزهري كما بينه معمر .
وأما قوله : " وقد سماه الله رؤوفاً رحيماً " فهو من قول الزهري ، جزم بذلك البيهقي وأقره عليه الحافظ في " الفتح " 6 / 557 .