ذِكْرُ مَا كَانَ يُسْتَعْمَلُ عِنْدَ مَشْيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طُرُقِهِ
6312 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، مَوْلَى ثَقِيفٍ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ نُبَيْحٍ الْعَنَزِيِّ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : « كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجُوا مَعَهُ مَشَوْا أَمَامَهُ ، وَتَرَكُوا ظَهْرَهُ لِلْمَلَائِكَةِ » ( 1 ) . [ 5 : 47 ]
هامش
= قوله : طويل المسربة : هي الشعر النابت على وسط الصدر نازلاً إلى آخر البطن .
وشئن الكفين : أي غليظ الكفين ، والصبب : ما انحدر من الأرض .
( 1 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير نبيح العنزي ، فقد روى له أصحاب السنن ، ووثقه أبو زرعة والعجلي والمؤلف ، وصحح حديثه الترمذي وابن خزيمة والحاكم . سفيان : هو الثوري .
وأخرجه أحمد 3 / 302 ، وابن ماجة ( 246 ) في المقدمة : باب من كره أن يوطأ عقباه ، من طريق وكيع ، بهذا الإسناد .
وقال البوصيري في " الزوائد " 19 / 2 : هذا إسناد صحيح رجاله ثقات ، رواه أحمد بن منيع في " مسنده " : حدثنا قبيصة ، حدثنا سفيان ، به بلفظ : مشوا خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال : " امشوا أمامي ، وخلفوا ظهري للملائكة " .
قلت : وأخرجه الحاكم 4 / 281 من طريق محمد بن علي بن عفان ، حدثنا قيصة بن عقبة ، حدثنا سفيان ، به بلفظ : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج من بيته ، مشينا قدامه وتركنا خلفه للملائكة .
وأخرجه أحمد 3 / 232 ، حدثنا أبو أحمد ( هو الزبيري محمد بن عبد الله بن الزبير ) حدثنا سفيان ، به ، إلا أنه قال : وتركنا ظهره للملائكة . =