ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَحَدَّثَ بِأَسْبَابِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَأَيَّامِهَا
6259 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ، قَالَ : « كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَكَانُوا يَجْلِسُونَ ، فَيَتَحَدَّثُونَ ، وَيَأْخُذُونَ فِي أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَيَضْحَكُونَ وَيَتَبَسَّمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ » ( 1 ) . [ 4 : 50 ]
هامش
= الحديث كعباً ، فقال : أَنْتَ سمعتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فقلت : أفأنزلْت عَلَيَّ التورَاة ؟ !
وأخرجه أحمد 2 / 497 ، ومسلم ( 2997 ) ( 62 ) من طريقين عن ابن سيرين ، به .
وأخرج أبو يعلى ( 6060 ) و ( 6061 ) ، والطبراني في " الصغير " ( 867 ) من طرق عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة رفعه : " الفأرة مسخ ، وعلامة ذلك . . . " .
قال النووي في " شرح مسلم " 18 / 124 : معنى هذا أن لحوم الإبل وألبانها حُرِّمت على بني إسرائيل دون لحوم الغنم وألبانها ، فدل بامتناع الفأرة من لبن الإبل دون الغنم على أنها مسخ من بني إسرائيل .
قلت : هذا قاله - صلى الله عليه وسلم - اجتهاداً منه غير جازم به ، ثم أعلمه الوحي بحقيقة الأمر في ذلك ، فجزم بأن الممسوخ لا نسل له ، كما في حديث ابن مسعود المخرج في " صحيح مسلم " ( 2663 ) رفعه : " إن الله لم يجعل لمسخ نسلاً ولا عقباً ، وقد كانت القِرَدَةُ والخنازير قبل ذلك " . وانظر ( 5266 ) .
( 1 ) حديث صحيح على شرط الصحيح . وهو في " الجعديات " ( 2755 ) .
وانظر الحديث المتقدم برقم ( 2020 ) و ( 2021 ) و ( 5781 ) .