تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
ذِكْرُ إِبَاحَةِ تَرْكِ الْقَصَصِ ، وَلَا سِيَّمَا مَنْ لَا يُحْسِنُ الْعِلْمَ 6261 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَنْجُوَيْهِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : « لَمْ يُقَصَّ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا أَبِي بَكْرٍ ، وَلَا عُمَرَ ، وَلَا عُثْمَانَ ، إِنَّمَا كَانَ الْقَصَصُ زَمَنَ الْفِتْنَةِ » ( 1 ) . [ 4 : 19 ]
هامش
= وعلقه البخاري بإثر الحديث ( 4623 ) ، فقال : ورواه ابن الهاد عن الزهري . . . وأخرجه البخاري ( 3521 ) في المناقب : باب قصَّة خزاعة ، و ( 4623 ) في تفسير سورة المائدة : باب { ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام } ، وأحمد 2 / 275 ، ومسلم ( 2856 ) ( 51 ) في الجنة : باب النار يدخلها الجبَّارون والجنة يدخلها الضعفاء ، والطبري ( 12840 ) ، والبغوي في " معالم التنزيل " 2 / 71 من طرق عن الزهري ، به . وانظر الحديث الآتي برقم ( 7490 ) . والقصب : هو المعى ، وجمعها أقصاب . قلت : وعمرو بن عامر الخزاعي : هو أحد رؤساء خزاعة الذين وَلُوا البيت بَعْدَ جرهم ، وكان أوّلَ مَنْ غَيَّرَ دين إبراهيم الخليل ، فأدخلَ الأصنام إلى الحجاز ، ودعا الرعاء من الأس إلى عبادتها ، والتقرب بها ، وشرع لهم هذه الشرائعَ الجاهلية في الأنعام وغيرها . ( 1 ) إسناده صحيح . محمد بن عبد الملك بن زنجويه ثقة روى له أصحاب السنن الأربعة ، ومن فوقه ثقات على شرطهما . =