ذِكْرُ مَا أُمِرَ بَنُو إِسْرَائِيلَ بِاسْتَعْمَالِهِ عِنْدَ دُخُولِهِمُ الْأَبْوَابَ
6251 - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « قِيلَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ { ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ } [ البقرة : 58 ] نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ فَبَدَّلُوا فَدَخَلُوا الْبَابَ يَزْحَفُونَ عَلَى أَسْتَاهِهِمْ ، وَقَالُوا ( 1 ) : حَبَّةٌ فِي شَعْرَةٍ » ( 2 ) . [ 3 : 6 ]
هامش
= لأنها كانت من نسله ، كما يقال للتميمي : يا أخا تميم ، وللمضري : يا أخا مضر ، ومنه قوله - صلى الله عليه وسلم - : " إن أخا صُداء قد أذَّنَ ، ومن أذَّن فهو يقيم " وأخو صداء : هو زياد بن الحارث الصدائي .
( 1 ) تحرف في الأصل إلى : " وقال " : والتصويب من " التقاسيم " 3 / لوحة 320 .
( 2 ) حديث صحيح ، ابن أبي السري متابع ، ومن فوقه على شرط الشيخين ، والحديث في " صحيفة همام " برقم ( 116 ) .
وأخرجه أحمد 2 / 318 ، والبخاري ( 3403 ) في الأنبياء : رقم ( 28 ) ، و ( 4641 ) في تفسير سورة البقرة : باب { وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا " ، ومسلم ( 3015 ) في التفسير ، والترمذي ( 2956 ) في التفسير : باب ومن سورة البقرة ، والطبري في " جامع البيان " ( 1019 ) ، والبغوي في " معالم التنزيل " 1 / 76 من طريق عبد الرزاق ، بهذا الإسناد .
وأخرجه البخاري ( 4479 ) في تفسير سورة الأعراف : باب قوله { حطة } ، من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، عن ابن المبارك ، عن معمر ، به .
وقوله { ادخلوا الباب } : الباب الذي أمروا بدخوله هو أحدُ أبواب بيت =