ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنِ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ سَفَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ دِمَاءَهُمْ وَقَطَعُوا أَرْحَامَهُمْ
6248 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ ( 1 ) مَعْرُوفٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ ، فَإِنَّ الظُّلْمَ هُوَ الظُّلُمَاتُ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْفُحْشَ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَاحِشَ وَالْمُتَفَحِّشَ ، وَإِيَّاكُمْ وَالشُّحَّ فَإِنَّ الشُّحَّ قَدْ دَعَا مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَسَفَكُوا دِمَاءَهُمْ ، وَقَطَعُوا أَرْحَامَهُمْ ، وَاسْتَحَلُّوا مَحَارِمَهُمْ » ( 2 ) . [ 3 : 6 ]
هامش
= السنَّة ، وابن ماجة ( 3991 ) في الفتن : باب افتراق الأمم ، وأبو يعلى ( 5978 ) و ( 6117 ) من طرق عن محمد بن عمرو ، بهذا الإسناد .
وانظر الحديث الآتي برقم ( 6731 ) .
( 1 ) تحرفت في الأصل إلى : " عن " ، والتصويب من " التقاسيم " 3 / لوحة 308 .
( 2 ) إسناده حسن ، رجاله رجال الشيخين غير محمد بن عجلان ، فقد روى له مسلم متابعة ، وهو صدوق . سفيان : هو ابن عيينة ، وسعيد : هو ابن أبي سعيد المقبري .
وأخرجه الحاكم 1 / 12 من طريقين عن محمد بن عجلان ، بهذا الإسناد .
وأخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 487 ) عن مسدد ، حدثنا يحيى ، عن ابن عجلان ، عن سعيد ، عن أبيه ، عن أبي هريرة .
وأخرجه البيهقي في " الآداب " ( 108 ) من طريق الربيع بن سليمان عن عبد الله بن وهب ، عن سليمان بن بلال ، عن ثور ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة . =