تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
ذِكْرُ تَحْرِيمِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا أَكْلَ الشُّحُومَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ 6252 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى ، وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، وَالسِّخْتِيَانِيُّ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْخَطَّابِيُّ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ عُمَرَ ( 1 ) قَالَ : قَاتَلَ اللَّهُ فُلَانًا يَبِيعُ الْخَمْرَ ، أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعَ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ أَنْ يَأْكُلُوهَا ثُمَّ بَاعُوهَا » ( 2 ) . [ 3 : 6 ]
هامش
= المقدس ، و " سجداً " ، قال ابن عبَّاس : منحنين ركوعاً ، وقيل : متواضعين خضوعاً لا على هيئة معينة ، و { حطة } بالرفع على إضمار مبتدأ ، أي : مسألتنا حطة ، والمعنى : حُط عنَّا ذُنوبَنَا ، أي اغفرها لنا ، قال ذلك الحسن وقتادة ، وقال ابن جبير : معناه : الاستغفار ، وقال ابن عبَّاس : يعني لا إله إلاَّ الله ، لأنها تحط الذنوب . وقوله : " فبدَّلوا " أي : قصدوا خلاف ما أمرهم الله به ، فعصوا وتمردوا واستهزؤوا . والأستاه : جمع أيست وهو الدبر ، أي دخلوا ينجرون على ألياتهم فِعْلَ المقعد الذي يمشي على أليته . وقوله : " وقالوا : حبة في شعرة " قالوا ذلك على سبيل الاستهزاء والاستخفاف بالأوامر الشرعية ، وهو كلام خَلْفٌ لا معنى له ، وهو خالٍ عن الفائدة تتميما للاستهزاء وزيادة في العتو ، فعاقبهم الله بالرِّجز وهو العذاب المقترن بالهلاك . انظر " طرح التثريب " 8 / 166 - 167 . ( 1 ) سقطت من الأصل ، واستدركت من " التقاسيم " 3 / لوحة 324 . ( 2 ) إسناده صحيح . رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ عبد الله بن عمر الخطَّابِي ، وهو عبد الله بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الحميد بن زيد بن الخطاب الخطابي ، وهو ثقة روى له النسائي حديثاً واحداً . =
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 145 | ابن حبان / الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي