تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦
ذِكْرُ مَا يَجِبُ لِلْمُدَّعِي عِنْدَمَا يَدَّعِي مِنَ الْحُقُوقِ عَلَى غَيْرِهِ 5082 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا حجاج بن محمد ، عن بن جريج أخبرني بن أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّ امْرَأَتَيْنِ كَانَتَا تَخْرُزَانِ لَيْسَ مَعَهُمَا فِي الْبَيْتِ غَيْرَهُمَا ، فَخَرَجَتْ إِحْدَاهُمَا قَدْ طُعِنَ فِي بَطْنِ كَفِّهَا بِإِشْفَى خَرَجَ مِنْ ظَهْرِ كَفِّهَا تَقُولُ : طَعَنَتْهَا صَاحِبَتُهَا ، وَتُنْكِرُ الْأُخْرَى ، فأرسلت إلى بن عَبَّاسٍ فِيهِمَا ، فَأَخْبَرَتْهُ الْخَبَرَ ، فَقَالَ : لَا تُعْطِي شَيْئًا إِلَّا بِالْبَيِّنَةِ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ ، لَادَّعَى رِجَالٌ أَمْوَالَ رِجَالٍ وَدِمَاءَهُمْ ، وَلَكِنَّ الْيَمِينَ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ " فَادْعُهَا فَاقْرَأْ عَلَيْهَا الْقُرْآنَ ! وَاقْرَأْ { إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً } . [ آل عمران : 77 ] 1 فَفَعَلْتُ ، فَاعْتَرَفَتْ . [ 5 : 43 ]
هامش
1 إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يوسف بن سعيد ، وهو ثقة ، روى له النسائي . وأخرجه عبد الرزاق " 15193 " ، الشافعي 2 / 181 ، والبخاري " 4552 " في التفسير : باب { نَّ الَّإِذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّه وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً أُولَئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ } ، والطبراني " 11224 " و " 11225 " ، والبيهقي 10 / 252 من طرق عن ابن جريج بهذا الإسناد . وقرن البيهقي مع ابن جريج في إحدى رواياته عثمان بن الأسود ، واختصره بعضهم . وأخرجه الشافعي 2 / 180 ، وأحمد 1 / 343 و 351 و 356 و 363 ، والبخاري " 2514 " في الرهن : باب إذا اختلف الراهن والمرتهن ونحوه فالبينة على المدعي ، واليمين على المدعى عليه ، و " 2668 " في الشهادات : باب اليمين على المدعى عليه في الأموال والحدود ، ومسلم " 711 " " 2 " في الأقضية : باليمين على المدعى عليه ، وأبو داود " 3619 " في الأقضية : باب في اليمين على المدعى عليه ، والترمذي " 1342 " في الأحكام : باب ما جاء في البينة على المدعي واليمين على المدعى عليه ، والنسائي 8 / 248 في آداب القضاة : باب عظة الحاكم على اليمين ، وأبو يعلى " 2595 " ، والطبراني " 11223 " ، والبيهقي ، 10 / 252 من طرق عن ابن أبي مليكة ، بهذا الإسناد . تخزران : أي تخيطان الجلد . والأشفى : هو المخرز ، ألة للإسكاف ، والجمع الأشافي .