. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= قوله : " يحلفون ولا يستحلفون " أراد أن يحلف على شيء هو فيه آثم بدليل أنه روى في بعض الروايات : " ثم يفشو الكذب " .
وقيل : أراد به الشهادات التي يقطع بها على المغيب ، فيقال : فلان في الجنة ، وفلان في النار ، وفيه معنى التألي على الله ، وقد زجر عنه .
ويحتمل أن يكون الأول فيما يقبل فيه شهادة الحسبة من الزكوات والكفارات ، ورؤية هلال رمضان ، والحقوق الواجبة لله سبحانه وتعالى والطلاق والعتاق ونحوها ، وقوله : " ويشهدون ويستشهدون " في حقوق العباد ، والأقارير ، والقصاص ، وحد القذف ونحوها ، فلا تصح شهادة الشاهد فيه إلا بعد تقدم الدعوى ، ومسألة الحاكم شهادته بعد طلب المدعي . " شرح السنة " 10 / 137 - 140 .