تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « غَزَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ فَقَالَ لِقَوْمِهِ لَا يَتْبَعْنِي رَجُلٌ قَدْ نَاكَحَ امْرَأَةً وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَبْنِيَ بِهَا وَلَا رَفَعَ بِنَاءً وَلَمْ يَرْفَعْ سُقُفَهَا وَلَا اشْتَرَى غَنَمًا وَهُوَ يَنْتَظِرُ وِلَادَهَا فَغَزَا ، فَدَنَا إِلَى الدَّيْرِ حِينَ صَلَّى الْعَصْرَ ، أَوْ قَرُبَ مِنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ لِلشَّمْسِ إِنَّكِ مَأْمُورَةٌ ، وَأَنَا مَأْمُورٌ اللَّهُمَّ احْبِسْهَا عَلَيَّ شَيْئًا ، فَحُبِسَتْ ، حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَجَمَعُوا مَا غَنِمُوا ، فَأَقْبَلَتِ النَّارُ لِتَأْكُلَهُ ، فَأَبَتِ النَّارُ أَنْ تَطْعَمَهُ ، فَقَالَ : فِيكُمْ غُلُولٌ ، فَلْيُبَايِعْنِي مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ رَجُلٌ ، فَبَايَعَهُ ، فَلَصِقَتْ يَدُ رَجُلٍ بِيَدِهِ ، فَقَالَ : إِنَّ فِيكُمُ الْغُلُولُ ، فَلْتُبَايِعْنِي قَبِيلَتُكَ ، فَبَايَعَتْهُ قَبِيلَتُهُ ، فَلَصِقَتْ بِيَدِهِ يَدُ رَجُلَيْنِ ، أَوْ ثَلَاثَةٍ ، فَقَالَ فِيكُمُ الْغُلُولُ ، فَأَخْرَجُوا مِثْلَ رَأْسِ الْبَقَرَةِ ، مِنْ ذَهَبٍ ، فَوَضَعُوهُ فِي الْمَالِ ، وَهُوَ بِالصَّعِيدِ ، فَأَقْبَلَتِ النَّارُ ، فَأَكَلَتْهُ فَلَمْ تَحِلَّ الْغَنَائِمُ لِأَحَدٍ كَانَ قَبْلَنَا ، وَذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ رَأَى ضَعْفَنَا فَطَيَّبَهَا لَنَا » ( 1 ) [ 3 : 5 ]
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وهو في " صحيفة همام " ( 124 ) . وهو في " مصنف عبد الرزاق " ( 9492 ) ، ومن طريقه أخرجه أحمد 2 / 318 ، ومسلم ( 1747 ) في الجهاد : باب تحليل الغنائم لهذه الأمة خاصة ، والبيهقي 6 / 390 . وأخرجه البخاري ( 3124 ) في فرض الخمس : باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - " أحلت لكم الغنائم " ، و ( 5157 ) مختصراً في النكاح : باب من أحب البناء قبل الغزو ، ومسلم ( 1747 ) من طريق ابن المبارك ، عن معمر ، بهذا الإسناد . وانظر الحديثين السابقين .