تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : « سَمِعَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ مِنْ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ بِمَكَّةَ » [ 3 : 5 ] ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْغَنَائِمَ لَمْ تَحِلَّ لِأُمَّةٍ مِنَ الْأُمَمِ خَلَا هَذِهِ الْأُمَّةِ 4808 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ،
هامش
= عُمَرَ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول : " إن نبياً مِن الأنبياء قاتل أهلَ مدينة ، حتى إذا كاد أن يفتتحها خشي أن تغرب الشمس ، فقال لها : أيتها الشمس ، إنك مأمورة وأنا مأمور بحُرمَتي عليك إلاّ رَكدتِ ساعةً من النهار ، قال : فحبسها الله حتى افتتحها ، وكانوا إذا أصابوا الغنائم قرَّبوها في القربان ، فجات النار ، فأكلتها ، فلما أصابوا ، وضعوا القربان ، فلم تجىء النار تأكلُه ، فقالوا : يا نبي الله ، ما لنا لا تُقبل قرباننا ؟ قال : فيكم غلول ، قالوا : وكيف لنا أن نعلم مَنْ عنده الغلول ؟ قال : وهم اثنا عشر سِبطاً ، قال : يبايعني رأس كل سبط منكم ، فبايعه رأس كل سبط ، قال : فلزقت كفُّ النبي بكف رجل منهم ، فقال له : عندك الغلول ، فقال : كيف لي أن أعلم عند أي سبط هو ، قال : تدعو سبطك ، فتبايعهم رجلاً رجلاً ، قال : ففعل ، فلزقت كفه بكف رجل منهم ، قال : عندك الغلول ، قال : نعم عندي الغلول ، قال : وما هو ؟ قال : رأس ثور من ذهب أعجبني فغللته ، فجاء به ، فوضعه في الغنائم ، فجاءت النار فأكلته . فقال كعب : صدق الله ورسوله ، هكذا والله في كتاب الله ، يعني في التوراة ثم قال : يا أبا هريرة ، أحدَّثكم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أيَّ نبي كان ؟ قال : لا ، قال كعب : هو يُوشَع بن نون ، قال : فحدثكم أي قرية هي ؟ قال : لا ، قال : هي مدينة أريحا . قال الحاكم : هذا حديث غريب صحيح ولم يخرجاه . وانظر الحديث السابق والآتي .