ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الطِّيَرَةَ تُؤْذِي الْمُتَطَيِّرَ خِلَافَ مَا تُؤْذِي غَيْرَ الْمُتَطَيِّرِ
6123 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ
عَنْ عُتْبَةَ بْنِ حُمَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُبَيْدُ الله بن أبي بكر أنه سمع عن أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا طِيَرَةَ ، وَالطِّيَرَةُ عَلَى مَنْ تَطَيَّرَ ، وَإِنْ تَكُ فِي شَيْءٍ ففي الدار والفرس والمرأة " 1 [ 14 : 5 ]
هامش
وقوله : " وما منا " قال الخطابي في " معالم السنن " 4 / 232 : معناه : إلا من يعتريه التطير ، ويسبق إلى قلبه الكراهة فيه ، فحذف الكراهة فيه ، فحذف الكلام اختصارا للكلام ، واعتمادا على فهم السامع .
وقال الترمذي : قال محمد - يعني البخاري - وكان سليمان بن حرب ينكر هذا الحديث أن يكون عن النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الحرب : " ما منا " ، وكان يقول : هذا كأنه عن عبد الله بن مسعود قوله .
وقال الحافظ في " الفتح " 10 / 213 : هو من كلام ابن مسعود أدرج في الخبر ، وقد بينه سليمان بن حرب شيخ البخاري فيما حكاه الترمذي عن البخاري ، عنه .
1 إسناده حسن ، رجاله رجال الصحيح غير عتبة بن حميد ، فقد روى له أبو داود والترمذي وابن ماجة ، وروى عنه جمع ، وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، وذكره المؤلف في " الثقات " ، وقال أحمد : ضعيف ليس بالقوي ، وقال الذهبي : شيخ ، وقال الحافظ في " التقريب " : صدوق له أوهام .
وأخرجه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 4 / 314 من طريق فهد عن أبي غسان مالك بن إسماعيل ، بهذا الإسناد .
وللحديث شواهد ، وسيأتي منها سعد بن أبي وقاص عند =