قال الشيخ : الصواب " مماتها " ولكن كذا " مصيبتها " ، قاله الشيخ . ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ مُؤَاكَلَةَ ذَوِي الْعَاهَاتِ ضِدَّ قَوْلِ مَنْ كَرِهَهُ
6120 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى الْمُخَرِّمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : أَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِ مَجْذُومٍ ، فَأَدْخَلَهَا مَعَهُ فِي الْقَصْعَةِ ، وَقَالَ : " كُلْ بِاسْمِ الله ، ثقة بالله ، وتوكلا عليه " 1 [ 1 : 4 ]
هامش
= وأخرجه أحمد 2 / 327 ، والطحاوي 4 / 308 ، و 312 من طريقين عن عبد الله بن شبرمة ، به وانظر الحديث السابق .
وقوله : " النقبة " قال الأصمعي : هي أول جرب يبدو ، يقال للبعير : به نقبة ، وجمعها نقب بسكون القاف ، لأنها تنقيب الجلد ، أي : تخرقه " اللسان " : نقب .
والمشفر للبعير : كالشفة للإنسان ، والجحفلة للفرس .
والعجب : أصل الذنب .
1 إسناده ضعف ، مفضل بن فضالة : هو ابن أبي أمية القرشي ، قال ابن معين : ليس بذاك ، وقال علي بن المديني : في حديثه نكارة ، وقال النسائي : ليس بالقوي ، وقال ابن عدي : لم أر له أنكر من هذا ، يعني حديث جابر هذا ، وباقي رجاله ثقات . يونس هو ابن مسلم المؤدب ، وحبيب بن الشهيد : هو الأزدي . =