تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
الرمل كأنها الظباء ، فيجئ الْبَعِيرُ الْأَجْرَبُ ، فَيَدْخُلُ فِيهَا ، فَيُجْرِبُهَا ؟ قَالَ : " فَمَنْ أعدي الأول " 1 ؟ 81 -
هامش
1 إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حرملة فمن رجال مسلم ، وأخرجه مسلم " 2220 " في السلام : باب لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر ، عن حرملة ، بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم " 2220 " " 101 " والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 4 / 309 و 312 ، والبيهقي 7 / 216 والطبري في " مسند علي " من " تهذيب الآثار " " 3 " من طرق عن ابن وهب ، به . واخرجه عبد الرزاق " 19507 " ، وأحمد 2 / 267 ، والبخاري " 5717 " " 102 " ، والطحاوي في " شرح المعاني " 4 / 309 و 312 ، وابن أبي عاصم في " السنة " مختصراً " 272 " و " 273 " " 274 " ، والبيهقي 7 / 217 ، والبغوي " 3248 " من طرق عن ابن شهاب ، به ولفظ البخاري " 5717 " ومسلم والطحاوي : أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن وغيره . وأخرجه البخاري " 5775 " باب لا عدوى ، ومسلم " 2220 " " 103 " ، وابن أبي عاصم في " السنة " " 284 " و " 285 " والطبري " 7 " ، والبيهقي 7 / 217 من طريق الزهري ، عن سنان بن أبي سنان الدؤلي ، عن أبي هريرة . وقوله : " لا صفر " الصفر : دواب في البطن ، وهي دود ، وكانوا يعتقدون أن في البطن دابة تهيج عند الجوع ، وربما قتلت صاحبها ، وكانت العرب تراها أعدى من الجرب ، فأبطله الإسلام . و " لا هامة " الهامة : طائر كانت العرب تزعم أن عظام الميت تصير هامة فتطير ، وكانوا يسمون ذلك الصدى ، ومن ذلك تطيرُ العامة بصوت الهامة ، فأبطل الشرع ذلك . =