تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِالِاكْتِحَالِ بِالْإِثْمِدِ بِاللَّيْلِ إِذِ اسْتِعْمَالُهُ يَجْلُو الْبَصَرَ 6072 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بن جبير
هامش
= " 5688 " في : باب الحبة السوداء ، ومسلم " 2215 " " 88 " ، وابن ماجة " 3447 " في الطب : باب الحبة السوداء ، والبيقهي 9 / 345 ، البغوي " 3228 " من طرق عن ابن شهاب ، به . وأخرجه أحمد 2 / 261 و 429 و 504 من طرق محمدُ بن عمرٍو ، عن أبي سلمة ، به . وأخرجه البخاري " 5688 " ، ومسلم " 2215 " " 88 " و " 89 " ، والترمذي " 2070 " في الطب : باب ما جاء في الكمأة والعجوة ، والبغوي " 3227 " من طرق عن أبي هريرة . قوله : " فإن فيها شفاء من كل شيء إلا السام " ، قال الخطابي : هو من العام الذي يراد به الخاص ، لأنه ليس في طبع شيء من النبات ما يجمع جميع الأمور تقابل الطبائع في معالجة الأدواء بمقابلتها ، وإنما المراد أنها شفاء من كل داء يحدث من الرطوبة . وقال أبو بكر ابن العربيك العسل عند الأطباء أقرب إلى أن يكون دواء من كل داء من الحبة السوداء ، ومع ذلك ، فإن من الأمراض ما لوشرب صاحبه العسل لتأذي ، فإن كان المراد بقوله في العسل : { فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ } الأكثر الأغلب ، فحمل الحبة السوداء على ذلك أولى . وقال غيره : كان النبي صلى الله عليه وسلم يصف الدواء بحسب ما يشاهده من حال المرايض ، فلعل قوله في الحبة السوداء وافق مرض من مزاجه بارد ، فيكون معنى قوله : " شفاء من كل داء " أي : من هذا الجنس الذي وقع القول فيه ، والتخصيص بالحيثية كثير شائع ، والله أعلم .
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 436 | ابن حبان / الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي