تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِالتَّدَاوِي بِالْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ لِمَنْ كَانَ ذَلِكَ مُلَائِمًا لِطَبْعِهِ 6071 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " عَلَيْكُمْ بِالْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ ، فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إلا السام " يريد الموت " 1 [ 78 : 1 ]
هامش
= قوله " أعلقت عليه من العذرة " ، قال ابن الأثير في " النهاية " 3 / 198 : العذرة بالضم : وجمع في الخلق يهيج من الدم ، وقيل : هي قرحة تخرج في الخرم الذي بين الأنف والحلق ، تعرض للصبيان عند طلوع العذرة ، فتعمد المرأة إلى خرقة فتفتلها فتلا شديدا ، وتدخلها في أنفه فتطعن ذلك الموضع ، فيتفجر منه دم أسود ، وربما أقرحه ، وذلك الطعن يسمى " الدّعر " ، يقال : عذرت المرأة الصبي ، إذا غمزت حلقه من العذرة ، أو فعلت به ذلك ، وقوله " من العذرة " أي : من أجلها . والإعلاق : معالجة عذرة الصبي ، وأعلقت عليه ، أي : أزلت العلوق عنه ، وهي الداهية ، و " على " بمعنى " عن " كما في قوله تعالى : { الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ } ، أي : عنهم . = 1 إسناده صحيح على شرط الشيخين . إسحاق بن إبراهيم : هو ابن راهويه الحنظلي ، وسفيان : هو ابن عيينة . وأخرجه أحمد 2 / 241 ، وابن أبي شيبة 8 / 10 ، والحميدي " 1107 " ، ومسلم " 2215 " " 88 " في السلام : باب التداوي بالحبة السوداء ، عن سفيان ، بهذا الإسناد . وأخرجه عبد الرزاق " 20169 " ، وأحمد 2 / 268 و 343 ، والبخاري =
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 435 | ابن حبان / الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي