قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرٍ ، قال : حدثنا الليث ، عن بن مسافر ، عن بن شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ
عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : هَاجَرَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشٍ بِأُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ وَهِيَ امْرَأَتُهُ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ ، فَلَمَّا قَدِمَ أَرْضَ الْحَبَشَةِ ، مَرِضَ ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ ، أَوْصَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّ حَبِيبَةَ ، وَبَعَثَ مَعَهَا النَّجَاشِيُّ شرحبيل بن حسنة 1 . [ 1 : 4 ]
هامش
1 إسناده صحيح على شرط البخاري ، رجاله رجال الشيخين غير محمد بن يحيى الذهلي ، فمن رجال البخاري . وابن مسافر : هو عبد الرحمن بن خالد ابن مسافر .
وأخرجه أحمد 6 / 427 ، وأبو داود " 2107 " في النكاح : باب الصداق ، والنسائي 6 / 119 في النكاح : باب القسط في الأصدقة ، والطبراني في " المعجم الكبير " 23 / " 402 " من طرق عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ أم حبيبة أنها كانت تحت عبيد الله بن جحش ، وأن رسول الله عليه وسلم تزوجها وهي بأرض الحبشة ، زوجها النجاشي ، وأمهرها أربعة آلاف ، وجهزها من عنده ، وبعث معها شرحبيل بن حسنة ، ولم يبعث إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء ، وكان مهر نسائه أربع مئة درهم .