تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ وَوهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ 6029 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن بن طاوس ، عن أبيه عن بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلْحِقُوا الْمَالَ بِالْفَرَائِضِ فَمَا أَبْقَتِ الفرائض ، فلأولى رجل ذكر " 1 . [ 78 : 1 ]
هامش
= وقال الحافظ في " الفتح " 12 / 11 : قيل : تفرد وهيب بوصله ، ورواه الثور ، عن ابن طاووس لم يذكر ابن عباس ، بل أرسله ، أخرجه النسائي واطحاوي ، وأشار النسائي إلى ترجيح الإرسال . ورجح عند صاحبي الصحيح الموصول لمتابعة روح بن القاسم وهيبا عندهما ، ويحيى بن أيوب عند مسلم ، وزياد بن سعد ، وصالح عند الدارقطني ، واختلف على معمر ، فرواه عبد الرزاق عنه موصولا ، أخرجه مسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، وابن ماجة ورواه عبد الله بن المبارك ، عن معمر والثوري جميعا ، أخرجه الطحاوي . ويحتمل أن يكون حمل رواية معمر على رواية الثوري ، وإنما صححاه لأن الثوري - وإن كان أحفظ منهم - لكن العدد الكثير يقاومه ، وإذا تعارض الوصل والإرسال ، ولم يرجح أحد الطريقين قدم الوصل ، والله أعلم . والمراد بالفرائض هنا : الأنصباء المقدرة في كتاب الله تعالى ، وهي : النصف ، والربع ، والثمن ، والثلثان ، والثلث ، والسدس . وقوله : " فلأولى رجل ذكر " أي : لأقرب رجل من العصبة ، وذكر الذكر للتأكيد . قال ابن بطال : المراد بأولى رجل أن الرجال من العصبة بعد أهل الفروض إذا كان فيهم من هو أقرب إلى الميت استحق دون من هو أبعد ، فإن استووا اشتركوا . 1 إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وهو مكرر ما قبله . إسحاق بن إبراهيم : =