ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ يَجِبُ أَنْ يُحْسِنَ الْقِتْلَةَ فِي الْقِصَاصِ إِذْ هُوَ مِنْ أَخْلَاقِ الْمُؤْمِنِينَ
5994 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى الْبَلْخِيُّ ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ هُنَيِّ بْنِ نُوَيْرَةَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ اعف الناس قتله أهل الإيمان " 1 [ 66 : 3 ]
هامش
= والدارقطني 3 / 169 من طريق مَعْمَرٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رجلا من اليهود قتل جارية من الأنصار على حلي لها ، ثم ألقاها في القليب ، ورضخ رأسها بالحجارة ، فأخذ ، فأتي بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فأمر به أن يرجم حتى يموت ، فرجم حتى مات .
وأخرجه الطيالسي " 1986 " عن همام ، عن قتادة ، عن أنس أن امرأة " كذا " أخذت جارية معها حلي لها ، فرضت رأسها بين حجرين ، وأخذت الحلي ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم أن يرض رأسه بين حجرين .
والرض : الدق بالحجارة .
1 حديث حسن - مغيرة وهو ابن مقسم الضبي - ثقة متقن من رجال الشيخين إلا أنه كان يدلس ولا سيما عن إبراهيم ، وفد عرفت الواسطة بينهما عند غير المؤلف هنا وهو شباك الضبي - وهو ثقة - وهُني بن نويرة : روى عنه إبراهيم النخعي وأبو جبيرة " ويقال : أبو جبر " ووثقه المؤلف والعجلي ، وقال الآجري عن أبي داود : كان من العباد ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير حامد بن يحيى البلخي ، وهو ثقة روى له أبو داود . إبراهيم : هو ابن =