تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
سَلُولٍ : قَدْ فَعَلُوهَا ، لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ ، فَقَالَ عُمَرُ : دَعْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ ، فَقَالَ : " دَعْهُ ، لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ " 1 . [ 62 : 2 ] قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ " يُرِيدُ أَنَّهُ لَا قِصَاصَ فِي هَذَا ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُمْ : فَإِنَّهَا ذميمة ، وما يشبهها .
هامش
1 إسناده صحيح على شرط الشيخين . سفيان : هو ابن عيينة ، وهو في " مسند أبي يعلى " " 1957 " وأخرجه الحميدي " 1239 " ، والطيالسي " 1708 " ، والبخاري " 4905 " في تفسير سورة المنافقين : باب { سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ } ، " 4907 " باب { يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ } ، ومسلم " 2584 " " 63 " في البر والصلة : باب نصر الأخ ظالما أو مظلوما ، والنسائي في السير من " الكبرى " كما في " التحفة " 2 / 254 ، وفي " عمل اليوم والليلة " " 977 " ، والترمذي " 3315 " في تفسير سورة المنافقين ، وأبو يعلى " 1824 " ، والبيهقي في " دلائل النبوة " 4 / 53 - 54 من طرق عن سفيان ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد 3 / 338 ، والبخاري " 3518 " في مناقب الأنصار : باب ما ينهى من دعوى الجاهلية ، ومسلم " 2854 " " 64 " ، والطبري في " جامع البيان " 28 / 112 و 113 ، وأبو يعلى " 1959 " من طرق عن عمرو بن دينار ، به وسيأتي الحديث برقم " 6548 " والكسع : هو ضرب الدبر باليد أو الرجل . وقوله صلى الله عليه وسلم : " دعوها فإنها منتنة " أي : دعوى الجاهلية ، كما قال الحافظ في " الفتح " 6 / 547 ، وقال : وقيل : الكسعة ، والأول : هو المعتمد ، ثم استبعد التفسير الثاني من " الفتح " 8 / 649 فقال : وأبعد من قال : المراد الكسعة .
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 331 | ابن حبان / الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي