تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= الطب : باب شرب السم والدواء به ومايخاف منه والخبيث ، ومسلم " 109 " في الإيمان : باب غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه ، والترمذي " 2044 " في الطب : باب ما جاء فيمن قتل نفسه ، أو غيره ، والنسائي 4 / 66 - 67 في الجنائز : باب ترك الصلاة على من قتل نفسه ، وابن منده " 628 " ، والبيهقي 9 / 355 من طرق عن شعبة ، به . إخرجه أحمد 2 / 254 و 478 ، والدارمي 2 / 192 ، ومسلم " 109 " ، وأبو داود " 3872 " في الطب : باب في الأدوية المكروهة ، والترمذي " 2043 " " 2044 " ، وابن ماجة " 3460 " في الطب : باب النهي عن الدواء الخبيث ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " " 196 " و " 197 " ، بتحقيقنا ، وابن منده " 627 " و " 629 " ، والبيهقي 8 / 23 - 24 و 24 من طرق عن الأعمش . قوله : " يجأ بها " أي : يضرب بها ، يقال : وجأته بالسكين وغيرها وجأ : إذا ضربته بها . و " يتحساه " : يتجرعه ، والتردي : هو الوقوع من المكان العالي . قلت : وليس في قوله صلى الله عليه وسلم : " يهوي في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبداً " متمسك لمن قال بتخليد أصحاب المعاصي في النار ، وحكم بتوهيمها ، فقد أعل الترمذي هذه الزيادة فقال بعد أن أخرجه : رواه محمد بن عجلان ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من قتل نفسه بسم ، عذب في نار جهنم " ، ولم يذكر : " خالدا مخلدا فيها أبدا " ، وهكذا رواه أبو لزناد عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم " وهي الرواية الآتية بعد هذا عند المصنف " ، وهذا أصح ، لان الروايات قد صحت أن أهل التوحيد يعذبون في النار ، ثم يخرجون منها ، ولم يذكر أنهم يخلدون فيها . وأجاب غيره بحمل ذلك على من استحله ، فإنه يصير باستحلاله كافرا ، والكافر مخلد بلا ريب ، وقيل : ورو مورد الزجر والتغليظ ، وحقيقته غير مرادة ، وقيل : إن هذا جزاؤه ، ولكن قد تكرم الله سبحانه وتعالى ، فأخبر أنه لا يخلد =