تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ عِنْدَ وُقُوعِ الْفِتَنِ عَلَى الْمَرْءِ مَحَبَّةُ غَيْرِهِ مَا يُحِبُّهُ لِنَفْسِهِ 5961 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ زَيْدِ بن وهب ،
هامش
= النبي صلى الله عليه وسلم نحوه . وأخرجه عبد الرزاق " 20729 " ومن طريقه الحاكم 2 / 156 - 157 ، و 4 / 423 ، والبغوي " 4220 " عن معمر ، أحمد 5 / 163 وفيه زيادة في أوله ، وابن أبي شيبة 15 / 12 مختصراً عن عبد العزيز بن عبد الصمد العمي ، والبيهقي 8 / 191 من طريق شعبة ، وأحمد 5 / 149 من طريق مرحوم بن عبد العزيز - وسيأتي عند المؤلف برقم " 6650 " - أربنعتهم عن أبي عمران الجوني ، به . وأخرجه الطيالسي " 459 " ، وأبو داود " 4261 " في الفتن والملاحم : باب في النهي عن السعي في الفتنة ، وابن ماجة " 3958 " في الفتن : باب التثبت في الفتنة ، والحاكم 4 / 324 ، والبيهقي 8 / 191 و 269 من طرق عن حماد بن زيد ، عن أبي ذر ، وقال أبو داود : لم يذكر المشعث في هذا الحديث غير حماد بن زيد . وقوله : " حتى يكون البيت بالوصيف " البيت : القبر ، والوصيف : الخادم والعبد ، قال الخطابي في " معالم السنن " 4 / 322 : يريد أن الناس يشتغلون عن دفن موتاهم حتى لا يوجد فيهم من يحفر قبراً لميت ويدفنه إلا أن يعطى وصيفاً أو قيمته . وقد يكون معناه أن مواضع القبور تضيق عنهم ، فيبتاعون لموتاهم القبور كل قبر بوصيف . وقوله : " حتى حجر الزيت " أي : حتى يغمر بالدماء لكثرة القتلى ، وأحجار الزيت : موضع بالمدينة . وقوله : " يبهرك شعاع السيف " أي : يغلبك ضوؤه وبريقه .