ذِكْرُ الْأَمْرِ بِالِانْفِرَادِ بِالدِّينِ عِنْدَ وُقُوعِ الْفِتَنِ
5955 - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ عَنْ أَبِيهِ
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَوْشَكَ أَنْ يَكُونَ خَيْرُ مَالِ الْمُسْلِمِ غُنَيْمَةً يَتْبَعُ بِهَا سَعَفَ الْجِبَالِ وَمَوَاضِعَ الْقَطْرِ يَفِرُّ بِدِينِهِ من الفتن " 1 [ 89 : 1 ]
هامش
= أصبهان " 2 / 195 ، وفي " الحلية " 5 / 75 من طرق عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ .
وفي الباب عن علي عند أبي داود " 4283 " ، وأحمد 1 / 99 وعن أبي سعيد الخدري عند أحمد 3 / 17 و 36 .
1 إسناده صحيح إبراهيم بن بشار - وهو الرمادي الحافظ - قد توبع ، ومن فوقه ثقات من رجال البخاري . سفيان : هو ابن عيينة ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن صعصعة : هُوَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صعصعة ، ومنهم من يسقط عبد الرحمن من نسبه ، ومنهم من ينسبه إلى جده ، فيقول : عبد الرحمن بن أبي صعصعة ، قال ابن المديني : وهم ابن عيينة في نسبه حيث قال : عبد الله بن عبد الرحمن ، وقال الشافعي : يشبه أن يكون مالك حفظه ، وقال الدارقطني : لم يختلف على مالك في تسمية عبد الرحمن بن عبد الله .
وأخرجه ألحميدي " 733 " ، وأحمد 3 / 6 ، وأبو يعلى " 983 " من طريق سفيان ، بهذا الإسناد . وعند أحمد وأبي يعلى : ابن أبي صعصعة .
وأخرحه أحمد 3 / 30 ، وابن أبي شيبة 15 / 10 ، وابن ماجة " 3980 " في الفتن : باب العزلة ، من طريق يحيى بن سعيد ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة ، به . وانظر الحديث الآتي برقم " 5958 " . =