ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ لُزُومِ خَاصَّةِ 1 نَفْسِهِ وَإِصْلَاحِ عَمَلِهِ عِنْدَ تَغْيِيرِ الْأَمْرِ وَوُقُوعِ الْفِتَنِ
5950 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ أَبِيهِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَيْفَ أَنْتَ يَا عَبْدَ اللَّهِ إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ " ، قَالَ : وَذَاكَ مَا هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " ذَاكَ إِذَا مَرِجَتْ أَمَانَاتُهُمْ وعهودهم ، وصاورا هَكَذَا " وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، قَالَ : فَكَيْفَ بِي يا رسول الله ؟ قال : " تعلم مَا تَعْرِفُ ، وَدَعْ مَا تُنْكِرُ ، وَتَعْمَلُ بِخَاصَّةِ نفسك ، وتدع
هامش
1 في الأصل : " خاصته " ، والتصويب من " التقاسيم " 3 / 163 .