ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ
5951 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ أَبِيهِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَيْفَ أَنْتَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ " ؟ قَالَ : وَذَاكَ مَا هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : " ذَاكَ إِذَا مَرِجَتْ أَمَانَاتُهُمْ وعهودهم ، وصاورا هَكَذَا " ، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ قَالَ : فَكَيْفَ تَرَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : تَعْمَلُ مَا تَعْرِفُ ، وَتَدَعُ مَا تُنْكِرُ ، وَتَعْمَلُ بِخَاصَّةِ نَفْسِكِ ،
هامش
= محمد ، عن أخيه واقد - وهو ابن مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الخطاب - عن أبيه ، قال : سمعت أبي هريرة يقول : قال عَبْدِ اللَّهِ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يا عبد الله بن عمر ، كيف بك إذا بقيت في حثالة من الناس . . . " ؟
ووصله إبراهيم الحربي في " غريب الحديث " له ، وحنبل بن إسحاق في " الفتن " كما في " تغليق التعليق " 2 / 245 : حدثنا عاصم بن علي . . .
وأخرجه أبو يعلى في " مسند " ورقة 262 / 1 عن سفيان بن وكيع ، حدثنا إسحاق بن منصور الأسدي ، عن عاصم بن محمد ، عن واقد ، وعن أبيه ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَيْفَ أَنْتَ يَا عبد الله بن عمرو إذا بقيت في حثالة من الناس قد مرجت عهوده ، وأمانتهم ، واختلفوا ، وصاروا هكذا " ، وشبك بين أصابعه ، قال فكيف يا رسول الله ؟ قال : " تأخذون ما تعرف وتدع ما تنكر ، وتقبل على خاصتك ، وتدع عوامهم " .
والحثالة : الرديء من كل شيء ، والمراد : ارذلهم ، ومرجت : اختلفت وفسدت .