تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
لَمْ يَجِدْ ذَلِكَ الْفَضْلَ الَّذِي وُعِدَ عَلَى ذَلِكَ الْفَضْلِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ الْوَقْتِ ، وَإِنْ لَمْ يَعْدَمِ الْفَضْلَ فِي ذَلِكَ الْفِعْلِ الْمُقَدَّمِ عَنْ وَقْتِهِ ، وَنَظِيرُ هَذَا أَنَّ صَلَاةَ الضُّحَى ، نُدِبَ إِلَيْهَا لِوَقْتِ الضُّحَى فَلَوْ صَلَّى إِنْسَانٌ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ يُرِيدُ بِهِ صَلَاةَ الضُّحَى لَمْ يُؤْجَرْ عَلَيْهِ أَجْرَ صَلَاةِ الضُّحَى وَإِنْ كان الفضل موجودا في صلاته تلكذِكْرُ لَفْظَةٍ جَهِلَ فِي تَأْوِيلِهَا مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ 5906 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ زُبَيْدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ الْبَرَاءِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ فِي يَوْمِ عِيدٍ : " أَوَّلُ مَا نَبْدَأُ يَوْمَنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّيَ ، ثُمَّ نَنْحَرَ ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ ، فَقَدْ أَصَابَ سُنَّتَنَا ، وَمَنْ تَعَجَّلَ ، فَإِنَّمَا هُوَ لَحْمٌ قَدَّمَهُ لِأَهْلِهِ " ، قَالَ : وَكَانَ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَاةِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ان عندي جذعة خير من سنة ؟ قَالَ : " اجْعَلْهَا مَكَانَهَا ، وَلَنْ تُجْزِئَ أَوْ تُوُفِّيَ عن أحد بعدك " 1 [ 76 : 1 ]
هامش
= هو ما أكمل سنة ودخل في الثانية ، وهو الأصح عند الشافعي ، وقال الحنفية ، والحنابلة : هو ما أتم ستة أشهر ، ونقل الترمذي عن وكيع أنه ابن ستة أشهر أو سبعة أشهر . وقال صاحب " الهداية " : إنه إذا كان عظيما بحيث لو اختلط بالثني اشتبه على الناظر من بعيد ، أجزأ . 1 إسناده صحيح على شرط الشيخين . أبو الوليد : هو هشام بن عبد الملك الطيالسي . وأخرجه الطيالسي " 743 " ، وأحمد 4 / 303 ، والبخاري " 951 " في العيدين : باب سنة العيدين لأهل الإسلام ، و " 965 " باب الخطبة بعد العيد ، و " 968 " باب التكبير إلى العيد ، و " 5545 " في الأضاحي : باب سنة الأضحية ، و " 5560 " باب الذبح بعد الصلاة ، ومسلم " 1961 " " 7 " في الأضاحي : باب وقتها ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 4 / 172 ، =
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 227 | ابن حبان / الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي