أَقْرَنَ فَحِيلٍ ، يَأْكُلُ فِي سَوَادٍ ، وَيَنْظُرُ فِي سواد ، ويشرب في سواد ، 1 [ 8 : 5 ] ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْبُدْنَ يَجِبُ أَنْ تُنْحَرَ قِيَامًا مَعْقُولَةً 5903 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ : رأيت بن عُمَرَ أَتَى عَلَى رَجُلٍ قَدْ أَنَاخَ بَدَنَتَهُ ينحرها ،
هامش
1 إسناده صحيح على شرط مسلم كما قال صاحب " الاقتراح " ، رجاله ثقات رجال الشيخين غيرجعفر بن محمد - وهو ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، فمن رجال مسلم .
وأخرجه ابن ماجة " 3128 " في الأضاحي : باب ما يستحب من الأضاحي ، عن محمد بن عبد الله بن نمير ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أبو داود " 2796 " في الضحايا : باب ما يستحب من الضحايا ، والترمذي " 1496 " في الأضاحي : باب ما يستحب من الأضاحي ، والنسائي 7 / 221 في الضحايا : باب الكبش ، والحاكم 4 / 228 ، والبيهقي 9 / 273 ، والبغوي " 1120 " من طرق عن حفص بن غياث ، به . وصححه الحاكم على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي ! وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث حفص بن غياث .
وفي الباب عن عائشة ، وسيأتي برقم " 5915 "
وقوله : " أقرن " أي : ذو قرنين ، و " الفحيل " : الكريم المختار للفحلة ، ويقال : الفحيل المنجب في ضرابه ، وأواد به النبل وعظم الحلقة .
وقوله : " يأكل في سواد . . . " أراد به أن فمه وما أحاط بملاحظ عينيه من وجهه وأرجله أسود ، وسائر بدنه أبيض .