ذِكْرُ بَعْضِ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ تَخُونُ النِّسَاءُ أَزْوَاجَهُنَّ
4169 - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْلَا بَنُو إِسْرَائِيلَ لَمْ يَخْنَزِ الطَّعَامُ ، وَلَمْ يَخْنَزِ اللَّحْمُ ، وَلَوْلَا حَوَّاءُ لَمْ تَخُنْ أنثى زوجها " 1 . [ 4 : 3 ]
هامش
1 حديث صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن أبي السري ، وهو متابع .
وأخرجه أحمد 2 / 315 عن عبد الرزاق ، بهذا الإسناد .
وأخرجه البخاري 3399 في أحاديث الأنبياء : باب قول الله تعالى : { وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً } [ الأعراف : 142 ] ، عن عبد الله ابن محمد الجعفي ، ومسلم 1470 63 في الرضاع : باب لولا حواء لم تخن أنثى زوجها الدهر ، عن محمد بن رافع ، والبغوي 2335 من طريق أحمد بن يوسف السلمي ، ثلاثتهم عن عبد الرزاق ، به .
وأخرجه البخاري 3330 في أحاديث الأنبياء : باب خلق آدم وذريته عن بشر بن محمد ، عن عبد الله ، عن معمر ، به .
وأخرجه مسلم 1470 62 عن هارون بن معروف ، عن عبد الله بن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن أبي يونس مولى أبي هريرة ، عن أبي هريرة .
وأخرجه أحمد 2 / 304 عن محمد بن جعفر ، عن عوف ، عن خلاس بن عمرو الهجري ، عن أبي هريرة .
وأخرجه الحاكم 4 / 175 من طريق روح بن عبادة ، عن عون ، عن محمد ، عن أبي هريرة .
وقوله : " لم يخنز اللحم " بالخاء المعجمة ، والنون ، والزاي ، يقال : خنز اللحم يخنز من باب تعب : إذا أنتن وتغير ريحه ، وفيه لغة أخرى أنه من باب قعد ، قال النووي في شرح مسلم 10 / 59 : قال العلماء : معناه أن بني إسرائيل لما أنزل الله عليهم المن والسلوى نُهوا عن ادخارهما ، فادخروا ففسد ، وأنتن ، واستمر من ذلك الوقت .
وقوله : " لم تخن أنثى زوجها " قال الحافظ في الفتح 6 / 368 : فيه إشارة . . . . . . =