ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ نَفْيِ جَوَازِ تَزْوِيجِ الْمَرْءِ أُخْتَهُ مِنَ الرَّضَاعِ
4110 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، حَدَّثَنَا أبو دَاوُدُ بْنُ شَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ أَنَّهَا قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ لَكَ فِي دُرَّةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ 1 قَالَ : " أَصْنَعُ بِهَا مَاذَا " ؟ قَالَتْ : تَنْكِحُهَا ، قَالَ : " وَهَلْ تَحِلُّ لِي " . قَالَتْ : وَاللَّهِ لَقَدْ أُخْبِرْتُ أَنَّكَ تَخْطِبُ زَيْنَبَ بِنْتَ أُمِّ سَلَمَةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ زَيْنَبَ تَحْرُمُ عَلَيَّ وَإِنَّهَا فِي حِجْرِي وَأَرْضَعَتْنِي وَإِيَّاهَا ثُوَيْبَةُ ، فَلَا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ بَنَاتِكُنَّ وَلَا أَخَوَاتِكُنَّ وَلَا عَمَّاتِكُنَّ وَلَا خالاتكن ولا أمهاتكن " 2 . [ 10 : 3 ]
هامش
1 كذا جاء في الأصل والتقاسيم 3 / لوحة 52 ، وعند الحميدي 3079 ، والبيهقي 7 / 453 : درة بنت أبي سفيان ، وزينب بنت أم سلمة .
وأخرج البخاري الحديث من طريق الحميدي 5106 فحذف اسم ابنة أبي سفيان . ثم نبه على أن الصواب درة بنت أم سلمة ، فقال : وقال الليث : حدثنا هشام : درة بنت أم سلمة ، وعند مسلم وابن ماجة : غرة بنت أبي سفيان ، قال ابن عبد البر : وهو الأشهر ، وعند الطبراني 23 / 415 : حمنة بنت أبي سفيان ، وهو خطأ ، وعند البيهقي 7 / 126 : زينب بنت أبي سفيان ، ودرة بنت أبي سلمة . وعند أبي داود وابن الجارود : درة أو ذرة - على الشك - بنت أبي سلمة . وانظر الإصابة .
2 إسناده صحيح على شرط الصحيح ، داود بن شبيب من رجال البخاري ، وحماد بن سلمة من رجال مسلم ، ومن فوقهما من رجال الشيخين .
وأخرجه مسلم 1449 51 ، والطبراني في الكبير 23 / 415 و 416 من طرق عن حماد بن سلمة ، بهذا الإسناد .
وأخرجه الشافعي 2 / 20 ، وأحمد 6 / 291 ، والحميدي 307 ، والبخاري 5106 في النكاح : باب { وَرَبَائِبُكُمْ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمْ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . =