قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ " ثُمَّ تَعْقِيبُهُ هَذِهِ اللَّفْظَةَ بِقَوْلِ : " فَمَا أَلْوَانُهَا " ؟ لَفْظَةُ اسْتِخْبَارِ 1 عَنْ هَذَا الشَّيْءِ مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِ الْمَرْءِ فِي فِرَاشِهِ بِوَسْوَسَةِ الشَّيْطَانِ إِيَّاهُ ، أَوْ بِتَبَايُنِ الصُّورَتَيْنِ عِنْدَ وُجُودِ الشَّخْصِ مِنَ الشَّخْصِ المقدم ما عسى أن يأثم باستعماله . ذِكْرُ نَفْيِ دُخُولِ الْجَنَّةِ عَنِ الْمَرْأَةِ الدَّاخِلَةِ على قوم بولد ليس منهم 4108 - أخبرنا بْنِ سَلْمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا بن وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ بن الْهَادِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول حِينَ أُنْزِلَتْ آيَةُ الْمُلَاعَنَةِ : " أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ عَلَى قَوْمٍ مَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ ، فَلَيْسَتْ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ ، وَلَنْ يُدْخِلَهَا اللَّهُ جَنَّتَهُ ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ جَحَدَ وَلَدَهُ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ ، احتجب الله منه ، وفضحه على رؤوس الأولين والآخرين " 1 . [ 109 : 2 ]
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 418
مساهمون: ابن حبان
ص٤١٨
هامش
1 تحرفت في الأصل إلى : " استحسان " والتصويب من التقاسيم 2 / لوحة 184 .
1 إسناده ضعيف . عبد الله بن يونس : لَمْ يُوَثِّقْهُ غير المؤلِّف ، ولم يَروِ عنه إلا يزيد بن عبد الله بن الهاد ، وليس له في الكتب الستة إلا هذا الحديث عند أبي داود والنسائي .
وأخرجه أبو داود 2263 في الطلاق : باب التغليظ في الانتفاء ، والبيهقي 7 / 403 من طريقين عن ابن وهب ، بهذا الإسناد .
وأخرجه الدارمي 2 / 153 ، والنسائي 5 / 179 - 180 من طريقين عن الليث . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . =