. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ذِكْرُ الْأَمْرِ لِمَنْ أَهَلَ بِالْحَجِّ أَنْ يَجْعَلَهَا عَمْرَةً عِنْدَ قُدُومِهِ مَكَّةَ إِلَى وَقْتِ إِنْشَائِهِ الْحَجَّ مِنْهَا 3791 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ بن جريج ، أخبرني عطاء عن جابر ابن عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : أَهْلَلْنَا أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عليه وسلمذكر الْأَمْرِ لِمَنْ أَهَلَ بِالْحَجِّ أَنْ يَجْعَلَهَا عَمْرَةً عِنْدَ قُدُومِهِ مَكَّةَ إِلَى وَقْتِ إِنْشَائِهِ الْحَجَّ مِنْهَا [ 3791 ] أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ بن جريج ، أخبرني عطاء عن جابر ابن عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : أَهْلَلْنَا أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 100
مساهمون: ابن حبان
ص١٠٠
هامش
= العقيق وادٍ مبارك 9 ، وابن ماجة 2976 ، والطحاوي 3 / 146 ، والبيهقي 5 / 14 ، والبغوي 1883 عن الوليد بن مسلم ، به .
وأخرجه الحميدي 19 ، والبخاري 1534 و 2337 في الحرث والمزارعة : باب رقم 16 ، وأبو داود 1800 في المناسك : باب في الإقران ، وابن خزيمة 2617 ، والبغوي 1883 ، والبيهقي 5 / 14 من طريقين عن الأوزاعي ن به .
وأخرجه ابن شبة 1 / 146 ، والبخاري 77343 في الاعتصام : باب ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وحض على اتفاق أهل العلم ، والطحاوي 2 / 146 ، والبيهقي 5 / 13 من طرق عن علي بن المبارك ، عن يحي ابن أبي كثير ، به .
وأخرج ابن شبة 1 / 148 عن محمد بن يحي ، عن عبد العزيز بن عمران عن ثابت الأزهري ، عن عمر بن الخطاب مرفوعاً : " والعقيق واد مبارك " .
والعقيق كما صرح به الوليد بن مسلم في رواية أحمد - : هو ذو الحليفة . قال ياقوت في " معجم البلدان " 4 / 138 - 139 : وفي بلاد العرب أربعة أعقة ، وهي أودية عادية ، شقتها السيول ، فمنها عقيق عارض اليمامة ، ومنها عقيق بناحية المدينة ، ومنها العقيق الذي جاء فيه : إنك بوادٍ مبارك ، وهو الذي ببطن وادي ذي الحليفة . . . وأخرج البخاري 1535 في الحج : باب قول النبي صلى الله عليه وسلم : " العقيق وادٍ مبارك " ، و 2336 و 7345 ، ومسلم 1346 فقي الحج : باب التعريس بذي الحليفة ، من طرق عن موسى بن عقبة عن سالم بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أتى وهو في مُعَرَّسه بذي الحليفة في بطن الوادي ، فقيل له : إنك ببطحاء مباركة . هذا لفظ مسلم .
وهو أيضاً فإن ذا الحليفة هي ميقات أهل المدينة ، فيكون الأمر للنبي صلى الله بالإهلال منها ، لا من العقيق الذي بالمدينة . وانظر 0 القرى لقاصد أم القرى " ص 691 .