تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا نُهِيَ عَنِ صِيَامِ يَوْمِ السَّبْتِ مَعَ الْبَيَانِ بِأَنَّهُ إِذَا قُرِنَ ( 1 ) بِيَوْمٍ آخَرَ جَازَ صَوْمُهُ 3616 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْمَرْوَزِيُّ زَاجٌ ، ( 2 ) قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ كُرَيْبًا مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ وَنَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثُونِي إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ أُسَائِلُهَا عَنْ أَيِّ الْأَيَّامِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ لِصِيَامِهَا ؟ فَقَالَتْ : يَوْمَ السَّبْتِ وَالْأَحَدِ ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِمْ فَأَخْبَرْتُهُمْ ، فَكَأَنَّهُمْ أَنْكَرُوا ذَلِكَ ، فَقَامُوا بِأَجْمَعِهِمْ إِلَيْهَا ، فَقَالُوا : إِنَّا بَعَثْنَا إِلَيْكِ هَذَا فِي كَذَا وَكَذَا وَذَكَرَ ( 3 ) أَنَّكِ قُلْتِ كَذَا ، فَقَالَتْ : صَدَقَ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرُ مَا كَانَ يَصُومُ مِنَ الْأَيَّامِ يَوْمُ السَّبْتِ وَالْأَحَدِ ، وَكَانَ يَقُولُ : " إِنَّهُمَا عِيدَانِ لِلْمُشْرِكِينَ ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَهُمْ " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) في الأصل : إذا راح قرن ، وهو خطأ بسبب انتقال نظر الناسخ ، والتصويب من " التقاسيم " 2 / لوحة 166 . ( 2 ) " زاج " لقب أحمد بن منصور ، وقد سقط من الأصل ، واستدرك من " التقاسيم " . ( 3 ) سقطت من الأصل ، واستدركت من " التقاسيم " . ( 4 ) إسناده قوي عبد الله بن محمد بن عمر وأبوه ذكرهما المؤلف في " الثقات " ، وروى عنهما جمع ، ووثقهما الإمام الذهبي في " الكاشف " ، وباقي السند رجاله ثقات رجال " الصحيح ابن خزيمة " " 2167 " . وأخرجه أحمد 6 / 323 - 324 ، والطبراني 23 / " 616 " و " 964 " ، الحاكم 1 / 436 ، وعنه البيهقي 4 / 303 ، من طرق عن ابن المبارك ، بهذا الإسناد ، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي . وسيرد برقم " 3646 " .