. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ الْمُبَالَغَةُ فِي الدُّعَاءِ عِنْدَ الِاسْتِسْقَاءِ 2863 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ الضَّرِيرُ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الدُّعَاءِ إِلَّا فِي الِاسْتِسْقَاءِ فَإِنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يرى بياض إبطيه 1 . [ 4 : 5 ]
هامش
= الاستسقاء وتفريعها ، والترمذي " 558 " ، والنسائي " 3 / 156 " باب جلوس الإمام على المنبر للاستسقاء ، والبيهقي " 3 / 344 " ، والطحاوي " 1 / 324 " ، من طريق حاتم بن إسماعيل ، عن هشام بن إسحاق ، به .
وأخرجه أحمد " 1 / 269 " ، وابن خزيمة " 1419 " ، والدارقطني " 2 / 67 - 68 " ، والحاكم " 1 / 326 " ، والطبراني " 10 / 10819 " من طريق إسماعيل بن ربيعة بن هشام بن إسحاق ، عن جده ، به .
وقال الحاكم : رواته مصريون ومدنيون ، ولا أعلم أحداص منهم منسوباً إلى نوع من الجرح ولم يخرجاه .
والتبذل : ترك التزين والتهيؤ بالهيئة الحسنة الجميلة على جهة التواضع ، وقوله : " ولم يخطب خطبتكم هذه " ، قال الزيلعي في " نصب الراية " " 2 / 242 " : مفهومه أنه خطب ، لكنه لم يخطب خطبتين كما يفعل في الجمعة ، ولكنه خطب واحدة ، فلذلك نفى النوع ، ولم ينف الجنس . ويؤيد ما ذهب إليه الزيلعي حديث عائشة فإن فيه " أنه خطب خطبة واحدة " وهو حديث حسن . أخرجه أبو داود " 1173 " وغيره .
1 إسناده صحيح على شرط الشيخين . سعيد : عو ابن أبي عروبة ، ويزيد بن زريع روى عنه قبل الاختلاط .
وأخرجه البخاري " 3565 " في المناقب : باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبو داود " 1170 " في الصلاة : باب رفع اليدين في . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . =