تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
بِهِ فَسَقَيْتَنَا وَأَنَا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ الْيَوْمَ بِعَمِّ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْقِنَا قَالَ : فسقوا 1 . [ 3 : 5 ]
هامش
1 إسناده صحيح على شرط البخاري . الأنصاري : هو محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري . وأبوه : هو عبد الله بن المثنى وثقه العجلي والترمذي ، واختلف فيه قول الدارقطني ، وقال ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم : صالح ، وقال النسائي : ليس بالقوي ، وقال الساجي : فيه ضعف ، ولم يكن من أهل الحديث ، وروى مناكير ، وقال العقيلي : لا يتابع على أكثر حديثه ، قال الحافظ : لم أر البخاري احتج به إلا في روايته عن عمه تمامة ، فعنده عنه أحاديث . وأخرجه البخاري " 1010 " في الاستسقاء : باب سؤال الناس الإمام الاستسقاء إذا قحطوا ، و " 3710 " في فضائل الصحابة : باب ذكر العباس بن عبد المطلب ، ومن طريقه البغوي " 1165 " عن الحسن بن محمد ، عن محمد بن عبد الله الأنصاري ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن خزيمة " 1421 " من طريق محمد بن يحيى عن الأنصاري ، به ، ولفظه " وإنا نستسقيك اليوم بعم نبيك " . قال الحافظ في " الفتح " " 2 / 397 " : وقد بين الزبير بن بكار في " الأنساب " صفة ما دعا به العباس في هذه الواقعة ، والوقت الذي وقع فيه ذلك ، فأخرج بإسناد له أن العباس لما استسفى به عمر ، قال : اللهم إنه لم ينزل بلاء إلا بذنب ، ولم يكشف إلا بتوبة ، وقد توجه القوم بي إليك لمكاني من نبيك ، وهذه أيدينا إليك بالذنوب ونواصينا إليك بالتوبة ، فاسقنا الغيث ، فأرخت السماء مثل الحبال حتى أخصبت الأرض وعاش الناس . وأخرج أيضاً من طريق داود ، عن عطاء ، عن زيد بن أسلم ، عن ابن عمر ، قال : استسقى عمر بن الخطاب عام الرمادة بالعباس بن عبد المطلب ، فذكرالحديث . . . .