قال أبو حاتم رضي الله تعالى عَنْهُ : أَبُو مَعْشَرٍ هَذَا زِيَادُ 1 بْنُ كُلَيْبٍ ، كُوفِيٌّ ثِقَةٌ ، وَلَيْسَ هَذَا بِأَبِي مَعْشَرٍ السِّنْدِيِّ ، فإنه من ضعفاء البغداديين . ذِكْرُ إِبَاحَةِ تَأْخِيرِ الْأَحْدَاثِ عَنِ الصَّفِّ الْأَوَّلِ عِنْدَ حُضُورِ أُولِي الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى 2181 - أَخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَطَاءِ بْنِ مُقَدَّمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ السَّدُوسِيُّ ، قَالَ :
هامش
= النون : جمع نهية ، وهو العقل الناهي عن القبائح ، أي : ليدن مني البالغون العقلاء لشرفهم ومزيد تفطنهم وتيقظهم وضبطهم لصلاته ، وإن حدث به عارض يخلفوه في الإمامة . قال الطيبي : أمر بتقديم العقلاء ذوي الأخطار والعرفان ليحفظوا صلاته ، ويضبطوا الأحكام والسنن ، فيبلغوا من بعدهم .
وروى ابن ماجة " 977 " بإسناد صحيح من حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب أن يليه المهاجرون والأنصار ليأخذوا عنه . رواه أحمد 3 / 263 مثله إلا أنه قال : ليحفظوا عنه .
و " هيشات الأسواق " ما يكون فيها من الجلبة وارتفاع الأصوات ، نهاهم ، عنها لأن الصلاة حضور بين يدي الحضرة الإلهية ، فينبغي أن يكونوا فيها على السكوت وآداب العبودية ، وقيل : هي الاختلاط ، والمعنى : لا تكونوا مختلطين اختلاط أهل الأسواق ، فلا يتميز أصحاب الأحلام والعقول من غيرهم ، ولا يتميز الصبيان والإناث من غيرهم في التقدم والتأخر ، ويجوز أن يكون المعنى : قوا أنفسكم من الاشتغال بأمور الأسواق ، فإنه يمنعكم أن تلوني . " مرقاة المفاتيح " 2 / 80 .
1 تحرف في " الإحسان " إلى : " يزيد " ، والتصويب من " التقاسيم " 1 / لوحة 583 .