أَبُو مَسْعُودٍ : أَلَيْسَ قَدْ نُهِيَ عَنْ هَذَا ، فَقَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ : أَلَمْ تَرَنِي قَدْ تَابَعْتُكَ ؟ 1 . [ 5 : 8 ]
هامش
1 إسناده صحيح على شرط مسلم . إبراهيم : هو ابن يزيد النخعي ، وهمام : هو ابن الحارث النخعي . وهو في " الصحيح ابن خزيمة " " 1523 " ، وفي " مسند " الشافعي 1 / 137 - 138 ، ومن طريق الربيع بن سليمان عن الشافعي أخرجه البيهقي 3 / 108 ، والبغوي " 831 " .
وأخرجه أبو داود " 597 " في الصلاة : باب الإمام يقوم مكانا أرفع من مكان القوم ، وابن الجارود " 313 " من طريقين عن الأعمش ، به . وصححه الحاكم 1 / 210 على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي .
وفي " مصنف ابن أبي شيبة " 2 / 262 عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن همام قال : صلى حذيفة على دكان وهم أسفل منه ، قال : فجذبه سلمان حتى أنزله ، فلما انصرف قال له : أما علمت أن أصحابك كانوا يكرهون أن يصلي الإمام على الشيء ، وهم أسفل منه ، فقال حذيفة : بلى قد ذكرت حين مددتني .
وأخرجه البيهقي 3 / 108 من طريق يعلى بن عبيد ، عن الأعمش ، به . إلا أنه قال : فجبذ أبو مسعود .
وأخرجه بنحوه عبد الرزاق " 3905 " من طريق معمر ، عن الأعمش ، عن مجاهد أو غيره - شك أبو بكر - أن ابن مسعود أو قال : أبا مسعود - أنا أشك - وسليمان وحذيفة صلى بهم أحدهم ، فذهب يصلي على دكان ، فجبذه صاحباه ، وقالا : انزل عنه .
وفي ابن أبي شيبة 2 / 263 من طريق وكيع ، عن ابن عون ، عن إبراهيم قال : صلى حذيفة على دكان بالمدائن أرفع من أصحابه ، فمده أبو مسعود ، قال له : أما علمت أن هذا يكره ، قال : ألم تر أنك لما ذكرتني ذكرت .
وفي " المصنف " " 3904 " عن الثوري ، عن حماد ، عن مجاهد قال : رأى سليمان حذيفة يؤمهم على دكان من جص ، فقال : تأخر ، فإنما أنت رجل من القوم ، فلا ترفع نفسك عليهم ، فقال : صدقت . وانظر " سنن البيهقي " 3 / 109 .