تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
وقال يونس وكان بن شِهَابٍ يَقْرَؤُهَا { لِلذِّكْرَى } 1 . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ الله تعالى عنه : أخبرنا بن قُتَيْبَةَ بِهَذَا الْخَبَرِ وَقَالَ فِيهِ خَيْبَرُ وَأَبُو هُرَيْرَةَ لَمْ يَشْهَدْ خَيْبَرَ 2 إِنَّمَا أَسْلَمَ وَقَدِمَ
هامش
= طريقه : الشافعي 1 / 53 و 54 ، والبغوي " 437 " عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسلاً . قال الزرقاني في شرح الموطأ 1 / 31 : وهذا مرسل عند جميع رواة الموطأ ، وقد تبين وصله ، فأخرجه مسلم ، وأبو داود ، وابن ماجة من طريق ابن وهب ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة . . . ورواية الإرسال لا تضر في رواية من وصله ، لأن يونس من الثقات الحفاظ احتج به الأئمة الستة ، وتابعه الأوزاعي ، وابن إسحاق في رواية ابن عبد البر في التمهيد 6 / 386 - 387 . وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في نومه عن الصلاة في السفر آثار كثيرة من وجوه شتى ، رواها عنه جماعة من أصحابه ، خرجها أبو عمر في كتاب التمهيد 5 / 249 - 258 . وانظر جامع الأصول 5 / 189 - 200 . والكرى : النوم ، ومعنى عرس : نزل للنوم والاستراحة والتعريس : النزول لغير إقامة . و " اكلأ لنا الليل " ولفظ مسلم : " واكلأ لنا الصبح " ومعناه : أرقب لنا الصبح ، واحفظ علينا وقت صلاتنا ، من الكلاءة ، وهي الحفظ والحراسة . وقوله : ففزع رسول الله ، أي : انتبه من نومه ، يقال : أفزعت الرجل من نومه ففزع ، أي : أنبهته فانتبه . وقد تقدم مختصراً برقم " 1459 " من طريق يزيد بن كيسان ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة فانظره . 1 بلامين وتشديد الذال ، وهي قراءة ابن مسعود ، وأبي بن كعب ، وابن السميفع كما في زاد المسير 5 / 275 . 2 في هامش الإحسان ما نصه : أبو هريرة شهد أواخر خيبر ، وقفل مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ، قلت : وهو الصواب ، فقد أخرج أحمد في المسند 2 / 345 - 346 من طريق عفان ، عن وهيب ، عن خيثم بن عراك ، عن أبيه أن أبا هريرة قدم المدينة في رهط من قومه والنبي صلى الله عليه وسلم =
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 424 | ابن حبان / الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي