تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
الْمَدِينَةَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْبَرَ وَعَلَى الْمَدِينَةِ سِبَاعُ بْنُ عُرْفُطَةَ فَإِنْ صَحَّ ذِكْرُ خَيْبَرَ 1 فِي الْخَبَرِ فَقَدْ سَمِعَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ مِنْ صَحَابِيٍّ غَيْرِهِ فَأَرْسَلَهُ كَمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الصَّحَابَةُ كَثِيرًا وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ حُنَيْنَ لَا خَيْبَرَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ شَهِدَهَا وَشُهُودُهُ الْقِصَّةَ 2 الَّتِي حَكَاهَا شُهُودُ صَحِيحٍ وَالنَّفْسُ إِلَى أَنَّهُ حنين أميل 3 .
هامش
= بخيبر ، وقد استخلف سباع بن عرفطة على المدينة ، قال : فانتهيت إليه ، وهو يقرأ في صلاة الصبح في الركعة الأولى ب‍ { كهيعص } ، وفي الثانية { وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ } ، قال : فقلت بنفسي : ويل لفلان إذا اكتال اكتال بالوافي ، وإذا كال كال بالناقص ، قال : فلما صلى ، زودنا شيئاً حتى أتينا خيبر وقد افتتح النبي صلى الله عليه وسلم خيبر ، قال : فَكَلَّمَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المسلمين ، فأشركونا في سهامهم . وإسناده صحيح ، وصححه ابن خزيمة ، وابن حبان ، والحاكم . 1 وقال الإمام النووي في شرح مسلم 5 / 181 : كذا ضبطناه ، وكذا هو في أصول بلادنا من نسخ مسلم ، قال الباجي ، وأبو عمرو بن عبد البر وغيرهما : هذا هو الصواب ، قال القاضي عياض : هذا قول أهل السير ، وهو الصحيح . قال : وقال الأصيلي : إنما هو حنين بحاء المهملة والنون ، وهذا غريب ضعيف . وأبو هريرة كان مع النبي صلى الله عليه وسلم حين رجوعه من خيبر ، وقد شاهد ذلك بنفسه ، فحدث به بلا واسطة ، فقول ابن حبان : سمعه من صحابي آخر ، فيه ما فيه . 2 في الإحسان : والقصة . 3 بل النفس إلى أنه خيبر أميل ، لأنه الصحيح رواية ودراية .
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 425 | ابن حبان / الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي