تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمُصَلِّي أَنْ يُسَمِّيَ مَنْ شَاءَ فِي دُعَائِهِ فِي صَلَاتِهِ 1969 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ لَمَّا رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ قَالَ : " اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ واجعلها عليهم سنين كسني يوسف 1 " . [ 4 : 1 ]
هامش
= قال المهلب فيما نقله عنه الحافظ في الفتح " 5 / 61 " : يستفاد من هذا الحديث سد الذرائع ، لأنه صلى الله عليه وسلم استعاذ من الدين ، لأنه في الغالب ذريعة إلى الكذب في الحديث ، والخلف في الوعد مع ما لصاحبا لدين من مقال . ولا تناقض بين الاستعاذة من الدين وجواز الاستدانة ، لأن الذي استعيذ منه غوائل الدين ، فمن ادان وسلم منها ، فقد أعاذه الله ، وفعل جائزاً . 1 إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وهو في مصنف عبد الرزاق " 4028 " وأخرجه أبو عوانة " 2 / 283 " من طريق عبد الرزاق ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري " 804 " في الأذان : باب يهوي بالتكبير حين يسجد ، والبيهقي في السنن " 2 / 207 " من طريق شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أبي بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هشام وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري " 6940 " في أول كتاب الإكراه ، من طريق =
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 301 | ابن حبان / الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي