تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= هلال بن علي بن أسامة العامري ، والدارقطني " 2 / 38 " من طريق محمد بن عمرو ، كلاهما عن أبي سلمة ، به . وأخرجه البخاري " 1006 " في الاستسقاء : باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم : " اجعلها عليهم سنين كسني يوسف " ، و " 2932 " في الجهاد : باب الدعاء على المشركين بالهزيمة والزلزلة ، و " 3386 " في أحاديث الأنبياء : باب قول الله تعالى : { لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ } من طريق أبي الزناد عبد الله بن ذكوان ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة . وسيورده المؤلف برقم " 1972 " و " 1983 " من طريق يونس بن يزيد ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة ، عن أبي هريرة ، وبرقم " 1986 " من طريق الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، ويرد تخريج كل طريق في موضعه . والوليد بن الوليد : هو ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي ، وهو أخو خالد بن الوليد ، وكان ممن شهد بدراً مع المشركين ، وأسر ، وفدى نفسه ، ثم أسلم ، فحبس بمكة ، ثم تواعد هو وسلمة وعياش المذكوران معه ، وهربوا من المشركين ، فعلم النبي صلى الله عليه وسلم بمخرجهم ، فدعا لهم ، ، وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم عمرة القضية . وانظر الإصابة " 3 / 603 " ، وأسد الغابة . وسلمة بن هشام : هو ابن المغيرة ، وهو ابن عم الوليد ، وهو أخو أبي جهل ، وكن من السابقين إلى الإسلام ، واستشهد في خلافة أبي بكر بالشام سنة أربع عشرة . وعياش بن أبي ربيعة : هو عم سلمة بن هشام ، وهو أخو أبي جهل لأمه وابن عمه ، وكان من السابقين إلى الإسلام أيضاً ، وهاجر الهجرتين ، ثم خدعه أبو جهل ، فرجع إلى مكة ، فحبسه ، ثم فر مع رفيقيه المذكورين وعاش إلى خلافة عمر ، ومات سنة خمس عشرة ، وقيل قبل ذلك . وقوله : اللهم اشدد وطأتك على مضر ، فالوطأة : البأس في العقوبة ، أي : خذهم أخذاً شديداً ، يقال : وطئنا العدو وطأة شديدة ، ومنه قوله سبحانه : { لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَأُوهُمْ } ، أي : تنالوهم بمكروه . =
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 302 | ابن حبان / الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي