تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
ذِكْرُ الدُّعَاءِ الَّذِي يُعْطَى سَائِلُ اللَّهِ مَا سَأَلَ فِي مَوْضِعٍ مِنْ صَلَاتِهِ 1970 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ أَنَّ ابْنَ 1 مَسْعُودٍ كان قائما يصلي فلما بلغ رأس المئة مِنَ النِّسَاءِ أَخَذَ يَدْعُو فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَلْ تُعْطَهْ ثَلَاثًا " فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لَا يَرْتَدُّ وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ وَمُرَافَقَةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم في أعلى جنة الخلد 2 . [ 1 : 2 ]
هامش
= وعلى مضر ، أي : على قريش أولاد مضر بن نزار بن معد بن عدنان . والمراد ب‍ سني يوسف : ما وقع في زمانه عليه السلام من القحط في السنين السبع كما وقع في التنزيل . وقد بين ذلك في الحديث الثاني سبعاً كسبع يوسف . وانظر البخاري " 1007 " . قال البغوي في شرح السنة " 3 / 120 " : وفي الحديث دليل على أن تسمية الرجال بأسمائهم فيما يدعو لهم وعليهم لا تفسد الصلاة . 1 تحرف في الإحسان إلى : أبي مسعود ، والتصويب من التقاسيم " 1 / لوحة 181 " . 2 إسناده حسن . عاصم بن بهدلة : صدوق حسن الحديث ، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح . وأخرجه أحمد " 1 / 454 " عن عفان بن مسلم ، والفسوي في المعرفة والتاريخ " 2 / 538 " عن الحجاج بن منهال ، كلاهما عن حماد بن سلمة ، بهذا الإسناد . وسيورده المؤلف في مناقب الصحابة : باب ذكر الأمر بقراءة القرآن على ما كان يقرؤه عبد الله بن مسعود ، من طريق أبي بكر بن عياش ، ومن طريق زائدة ، كلاهما عن عاصم بن بهدلة ، به ، ويرد تخريجه من هذين الطريقين هناك . =