ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يَجْهَرُ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِالْقِرَاءَةِ كُلِّهَا
1830 - - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشِ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ قَالَ : قُلْنَا لِخَبَّابٍ : بِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ؟ قَالَ : بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ 1 .
أَبُو مَعْمَرٍ اسْمُهُ عَبْدُ الله بن سخيرة
هامش
= وأخرجه البخاري " 759 " في الأذان : باب القراءة في الظهر ، وأبو عوانة 2 / 151 ، من طريق شيبان ، مسلم " 451 " في الصلاة : باب القراءة في الظهر والعصر ، وأبو داود " 798 " في الصلاة : باب ما جاء في القراءة في الظهر ، والنسائي 2 / 166 في الافتتاح : باب القراءة في الركعتين الأوليين من صلاة العصر ، من طريق حجاج الصواف ، والنسائي 2 / 164 : باب تطويل القيام في الركعة الأولى من صلاة الظهر ، من طريق خالد ، وابن خزيمة في صحيحه " 504 " من طريق محمد بن ميمون المكي ، والبيهقي في السنن 2 / 95 من طريق أبي معاوية ، كلهم عن يحيى بن أبي كثير ، بهذا الإسناد .
وسيورده المؤلف برقم " 1831 " من طريق الأوزاعي ، وبرقم " 1855 " من طريق معمر ، وبرقم " 1857 " من طريق هشام الدستوائي ، كلهم عن يحيى بن أبي كثير ، به ، ويرد تخريج كل طريق في موضعه .
1 إسناده صحيح على شرطهما .
وأخرجه ابن ماجة " 826 " في الإقامة : باب القراءة في الظهر والعصر ، والطحاوي 1 / 208 من طريقين عن وكيع ، به . وهو مكرر " 1826 " .