تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠

أَنَّ أُمَّ الْفَضْلِ بِنْتَ الْحَارِثِ سَمِعَتْهُ يَقْرَأُ : { وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً } فَقَالَتْ يَا عَبْدَ اللَّهِ ذَكَّرْتَنِي بِقِرَاءَتِكَ هَذِهِ السُّورَةَ إِنَّهَا لَآخِرُ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قرأ بها في المغرب 1 . [ 5 : 34 ] ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَقْرَأَ فِي صَلَاةِ المغرب بِغَيْرِ مَا وَصَفْنَا مِنَ السُّوَرِ 1833 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ

هامش
1 إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وأخرجه البغوي في شرح السنة " 596 " من طريق أحمد بن أبي بكر ، بهذا الإسناد ، وهو في الموطأ 1 / 78 في الصلاة : باب القراءة في المغرب والعشاء . ومن طريق مالك أخرجه الشافعي 1 / 79 وأحمد 6 / 340 ، والبخاري " 763 " في الأذان : باب القراءة في المغرب ، ومسلم " 462 " في الصلاة : باب القراءة في الصبح ، وأبو داود " 810 " في الصلاة : باب قدر القراءة في المغرب ، والنسائي في التفسير كما في التحفة 12 / 481 ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 1 / 211 ، وأبو عوانة 2 / 153 ، والبيهقي في السنن 2 / 392 . وأخرجه ابن أبي شيبة 1 / 257 ، والحميدي " 338 " ، وعبد الرزاق " 2694 " ، وأحمد 6 / 338 و 340 ، والبخاري " 4429 " في المغازي : باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته ، ومسلم " 462 " ، والترمذي " 308 " في الصلاة : باب ما جاء في القراءة في المغرب ، والنسائي 2 / 168 في الافتتاح : باب القراءة في المغرب بالمرسلات ، وابن ماجة " 831 " في الإقامة : باب القراءة في صلاة المغرب ، وأبو عوانة 2 / 153 ، والدارمي 1 / 296 ، من طرق عن الزهري ، به . وصححه ابن خزيمة " 519 " . وأخرجه النسائي 2 / 168 ، والطحاوي 1 / 211 ، 212 ، من طريق أنس ، عن أم الفضل .