تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 616

مساهمون:

ص٦١٦
1715 - أَخْبَرَنَا 1 عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عن عبد الله بن دينار أن بن عُمَرَ قَالَ : بَيْنَمَا النَّاسُ بِقُبَاءَ 2 فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ إِذْ جَاءَهُمْ آتٍ فَقَالَ لَهُمْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَنْزَلَ عَلَيْهِ اللَّيْلَةَ قُرْآنٌ وَقَدْ أُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةَ فَاسْتَقْبِلُوهَا 3 وَكَانَتْ وُجُوهُهُمْ إِلَى الشَّامِ فاستداروا إلى الكعبة 4 .
هامش
1 هذا الحديث أورده المؤلف في " التقاسيم والأنواع " 1 / لوحة 616 ، في أول النوع التاسع والتسعين ، وكل حديث يفتتح به النوع لا يذكر له عنواناً . 2 قباء : بضم القاف والمد ، ويجوز صرفه ومنعه من الصرف ، ويجوز أيضاً قصره بحذف الهمزة ، وهو يذكر ويؤنث ، وهو موضع معروف ظاهر المدينة . قال الحافظ في " الفتح " : 1 / 506 : والمراد هنا مسجد أهل قباء ، ففيه مجاز الحذف ، واللام في الناس للعهد الذهني ، والمراد أهل قباء ومن حضر معهم . 3 روي بكسر الباء وفتحها ، والكسر أصح وأشهر ، وهو الذي يقتضيه تمام الكلام بعده . قاله النووي . ورواية الدارقطني " ألا فاستقبلوها " . 4 إسناده صحيح على شرطهما ، وأخرجه البغوي في " شرح السنة " [ 445 ] من طريق أبي مصعب أحمد بن أبي بكر ، عن مالك ، بهذا الإسناد ، وهو في " الموطأ " 1 / 195 في القبلة : باب ما جاء في القبلة . ومن طريق مالك أخرجه الشافعي في " المسند " 1 / 64 ، وفي " الأم " 2 / 113 ، والبخاري [ 403 ] في الصلاة : باب ما جاء في القبلة ومن لا يرى الإعادة على من سها فصلى إلى غير القبلة ، و [ 4491 ] في التفسير : باب { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ } ، و [ 4494 ] باب { وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ } ، و [ 7251 ] في أخبار الآحاد : باب ما جاء في إجازة خبر الواحد الصدوق ، ومسلم [ 526 ] في المساجد : باب تحويل =
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 616 | ابن حبان / الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي