تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 618

مساهمون:

ص٦١٨
عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ : لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ صَلَّى نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا وَكَانَ يُحِبُّ أَنْ يُوَجَّهَ إِلَى الْكَعْبَةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا : { قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ } [ البقرة : 144 ] فَمَرَّ 1 رَجُلٌ عَلَى قَوْمٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَهُمْ رُكُوعٌ فَقَالَ هُوَ يَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَّهُ وَجَّهَ إلى الكعبة 2 .
هامش
1 لفظ البخاري [ 399 ] : فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم رجل ، ثم خرج بعد ما صلى ، فمر على قوم من الأنصار فِي صَلَاةِ الْعَصْرِ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَقَالَ : هُوَ يَشْهَدُ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وأنه توجه نحو الكعبة ، فتحرف القوم حتى توجهوا نحو الكعبة . وهذا مغاير لحديث ابن عمر المتقدم ، فإن فيه : أنهم كانوا في صلاة الصبح ، قال الحافظ في " الفتح " 1 / 506 : ولا منافاة بين الخبرين ، لأن الخبر وصل وقت العصر إلى من هو داخل المدينة وهم بنو حارثة ، وذلك في حديث البراء ، والآتي إليهم بذلك عباد بن بشر أو ابن نهيك كما تقدم ، ووصل الخبر وقت الصبح إلى من هو خارج المدينة وهم بنو عمرو بن عوف أهل قباء ، وذلك في حديث ابن عمر ، ولم يسم الآتي بذلك إليهم . . . 2 إسناده صحيح على شرطهما ، أبو إسحاق : هو عمرو بن عبد الله . وأخرجه البخاري [ 7252 ] في الآحاد : باب ما جاء في إجازة خبر الواحد الصدوق ، عن يحيى ، والترمذي [ 340 ] في الصلاة : باب ما جاء في ابتداء القبلة ، و [ 2962 ] في التفسير : باب ومن سورة البقرة ، عن هناد ، =