تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 564

مساهمون:

ص٥٦٤
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= وأخرجه الشافعي 1 / 160 ، والبخاري [ 913 ] في الجمعة : باب المؤذن الواحد يوم الجمعة ، و [ 915 ] باب الجلوس على المنبر عند التأذين ، و [ 916 ] باب التأذين عند الخطبة ، والنسائي 3 / 100 ، 101 في الجمعة ، وأبو داود [ 1087 ] في الصلاة : باب النداء يوم الجمعة ، والطبراني [ 6646 ] و [ 6648 ] [ 6649 ] و [ 6650 ] و [ 6651 ] و [ 6652 ] ، والبيهقي 3 / 192 ، و 205 ، من طرق عن الزهري ، به . وأخرجه ابن أبي شيبة 1 / 222 ، وأبو داود [ 1088 ] ، والطبراني [ 6642 ] و [ 6643 ] و [ 6644 ] و [ 6645 ] ، وابن ماجة [ 1135 ] ، من طرق عن ابن إسحاق ، عن الزهري ، به . وصححه ابن خزيمة [ 1837 ] وقد تحرف فيه " ابن إسحاق " إلى أبي إسحاق " . وقوله " مرتين مرتين " يعني الأذان والإقامة ، ولفظ ابن أبي شيبة : " ما كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مؤذن واحد ، يؤذن إذا قعد على المنبر ، ويقيم إذا نزل . . . " . والزوراء ، بفتح الزاي وسكون الواو ، قال البخاري في " صحيحه " : موضع السوق بالمدينة ، قال الحافظ : وهو المعتمد ، وقواه بما نقله عن " صحيح مسلم " من حديث أنس : أن نبي الله وأصحابه كانوا بالزوراء ، والزوراء بالمدينة عند السوق . وقال الحافظ في " الفتح " 2 / 394 : والذي يظهر أن الناس أخذوا بفعل عثمان في جميع البلاد إذ ذاك لكونه خليفة مطاع الأمر ، لكن ذكر الفاكهاني أن أول من أحدث الأذان الأول بمكة الحجاج ، وبالبصرة زياد ، وبلغني أن أهل المغرب الأدنى الآن لا تأذين عندهم سوى مرة ، وروى ابن أبي شيبة من طريق ابن عمر قال : الأذان الأول يوم الجمعة بدعة . فيحتمل أن يكون في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، وكل ما لم يكن في زمنه يسمى بدعة ، لكن منها ما يكون حسناً ، ومنها ما يكون بخلاف ذلك . وتبين بما مضى أن عثمان أحدثه لإعلام الناس بدخول الوقت قياساً على بقية الصلوات ، فألحق الجمعة بها ، وأبقى خصوصيتها بالأذان بين يدي الخطيب ، وفيه استنباط معنى من الأصل لا يبطله . وأما ما أحدث الناس قبل =