تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= وأخرجه مسلم [ 648 ] [ 242 ] في المساجد : باب كراهية تأخير الصلاة عن وقتها المختار ، عن زهير بن حرب ، والنسائي 2 / 75 عن الإمامة : باب الصلاة مع أئمة الجور ، عن زياد بن أيوب ، كلاهما عن إسماعيل بن إبراهيم ، عن أيوب ، به . وأخرجه الطيالسي [ 454 ] ، ومسلم [ 648 ] [ 241 ] ، والنسائي 2 / 113 في الإمامة : باب إعادة الصلاة بعد ذهاب وقتها مع الجماعة ، من طريق خالد بن الحارث ، والدارمي 1 / 279 عن سهل بن حماد ، والبيهقي 3 / 182 من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث ، أربعتهم عن شعبة ، عن بديل بن ميسرة ، عن أبي العالية ، به . وأخرجه عبد الرزاق [ 3780 ] عن معمر ، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، ومسلم [ 648 ] [ 244 ] عن أبي غسان المسمعي ، عن معاذ بن هشام ، عن أبيه ، عن مطر ، كلاهما عن أبي العالية ، به . وأخرجه مسلم [ 648 ] [ 243 ] ، والطبراني [ 1633 ] ، والبغوي [ 293 ] من طريقين عن أبي نعامة ، عن عبد الله بن الصامت ، به . وسيورده المؤلف برقم [ 1718 ] و [ 1719 ] من طريق أبي عمران الجوني ، عن عبد الله بن الصامت ، به ، ويرد تخريجه من طريقه هناك . وأخرجه ابن أيب شيبة 2 / 381 من طريق الأعمش عن مسلم قال : كنت أجلس مع مسروق وأبي عبيدة في المسجد في زمن زياد ، فإذا دخل وقت الظهر قاما فصليا ، ثم يجلسان ، حتى إذا أذن المؤذن وخرج الإمام قاما فصليا ، ويفعلانه في العصر . قال الحافظ في " الفتح " 2 / 14 : قد صح أن الحجاج وأميره الوليد وغيرهما كانوا يؤخرون الصلاة عن وقتها ، والآثار في ذلك مشهورة ، منها ما رواه عبد الرزاق ، عن ابن جريج عن عطاء قال : أخر الوليد الجمعة حتى أمسى ، فجئت فصليت الظهر قبل أن أجلس ، ثم صليت العصر وأنا جالس إيماء وهو يخطب . وإنما فعل ذلك عطاء خوفاً على نفسه من القتل . ومنها ما رواه أبو نعيم شيخ البخاري في كتاب الصلاة من طريق أبي بكر بن عتبة قال : صليت إلى جنب أبي جحيفة ، فمسى الحجاج بالصلاة ، فقام أبو جحيفة فصلى . ومن طريق ابن عمر أنه كان يصلي مع الحجاج ، فلما أخر الصلاة ترك أن يشهدها محمد بن أبي إسماعيل قال : كنت بمنى وصحف تقرأ للوليد ، فأخروا الصلاة ، فنظرت إلى سعيد بن جبير وعطاء يومئان إيماء وهما قاعدان . وانظر مصنف ابن أبي شيبة 2 / 380 - 382 ، وعبد الرزاق 2 / 379 .